مصطفى بكري عن إعفاء الهواتف المستوردة: المواطن بيتحمل أعباء إضافية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
علق الإعلامي مصطفى بكري على قرار دفع رسوم جمركية على التليفونات المحمولة المقبلة من الخارج، معلقا: "الدولة أعلنت أن الهدف من فرض الجمارك هو تنظيم السوق، وإن في ضريبة وجمارك رسمية على التليفونات الجاية من الخارج بتوصل في المتوسط لـ 38.5%، لكنه شدد إن الأرقام على أرض الواقع بتقول غير كده".
وأشار بكري خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، قائلا: «لو أخذنا مثالا على هاتف آيفون 17 وسعره العالمي نحو 1200 دولار، يعني قرابة 57 ألف جنيه مصري بسعر الصرف الحالي، فالمفروض حسب الضريبة المعلنة 37.
وتابع: "اللي حصل فعليًا إن الضريبة وصلت لنحو 28 ألفا و24 جنيه، يعني بنتكلم عن ضريبة تقارب 49.16%، وده من خلال تطبيق الحكومة نفسه، يعني تقريبًا نص تمن الموبايل ضريبة".
وأشار مصطفى بكري إلى أن المفاجأة الأكبر إن السعر الرسمي للموبايل في مصر وصل لـ 94 ألف جنيه، مؤكدًا إن الفرق مش ضريبة وبس، لكن تحميل أعباء إضافية على المواطن من غير تفسير واضح أو معادلة مفهومة.
واختتم بكري: "يعني واحد شغال ليل نهار برا وبيحوّل لبلده بالدولار وبيساند الاقتصاد، لما يحب يجيب تليفون لابنه أو لأسرته نشيله فوق طاقته؟ ولو أسرة راجعة رجوع نهائي ومعاها 5 موبايلات تدفع عليهم 100 ألف جنيه؟".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)