كواليس "رحلة الدماء".. أسماء وقصص المصابين في فاجعة المنيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أمرت النيابة العامة بمركز ملوي بالتحفظ على "الميكروباص المنكوب" وانتداب لجنة فنية لمعاينته، بعدما تحول "طريق الصعيد الصحراوي الشرقي" لمسرح دماء نتيجة السرعة الجنونية التي أدت لتبعثر الركاب على الأسفلت، كما طلبت النيابة استعجال التقارير الطبية ل 8 مصابين بينهم أطفال.
وكلفت رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن المنيا بإجراء التحريات حول ملابسات "رحلة الرعب" المتجهة للقاهرة، مع التوجيه بسماع أقوال السائق فور استقرار حالته لبيان مدى مسؤوليته عن اختلال عجلة القيادة.
وشددت النيابة على ضرورة توفير الرعاية الفائقة للضحايا القادمين من سوهاج والجيزة، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد كل من يعبث بأرواح المواطنين فوق "طرق الموت".
انقلبت الفرحة إلى صرخات رعب وتطايرت أجساد الركاب بين حطام ميكروباص مروع على "صحراوي المنيا الشرقي الجديد"، بعدما أطاحت السرعة الزائدة وعشوائية القيادة ب 8 أشخاص، بينهم أطفال في مقتبل العمر، ليرسموا بدمائهم فصلا جديدا من مآسي طرق الصعيد، واستنفرت الأجهزة الأمنية بالمنيا قوتها فور تلقي البلاغ.
حيث هرعت سيارات الإسعاف لموقع الحادث في المنطقة الواقعة بين "بني حسن وملوي" لانتشال المصابين من وسط الحديد الملتوي، في مشهد جنائزي حبس أنفاس المسافرين باتجاه القاهرة، وتابعت القيادات الأمنية جهود الإنقاذ وتأمين الطريق، بينما كانت ثلاجات وأسرة مستشفى ملوي التخصصي تفتح أبوابها لاستقبال ضحايا "النعش الطائر" الذي لم يرحم براءة الأطفال ولا شيب الكبار.
كشفت المعاينة الميدانية لرجال المرور والشرطة أن الحادث وقع أثناء سير الميكروباص بسرعة فائقة، مما أدى لاختلال عجلة القيادة وانقلاب السيارة عدة مرات.
وأسفرت الواقعة عن إصابة قائمة ضمت كلا من: "سمية ثابت عبد الحميد رضوان" (40 سنة)، وشقيقها "فهد ثابت" (13 سنة - طالب)، و"نجلاء عبد الكريم محمود" (44 سنة)، و"عرفات السيد قاصد" (24 سنة)، والمراهقة "نورا رمضان خلف" (15 سنة)، و"صفية صدقي علي دسوقي" (55 سنة).
بالإضافة إلى الطفل "أحمد مصطفى سرحان" (7 سنوات)، وجميعهم عانوا من كسور وجروح بالغة استلزمت تدخلا جراحيا عاجلا، وجرى نقلهم جميعا إلى مستشفى ملوي التخصصي لتلقي العلاج تحت رقابة طبية مشددة.
تحقيقات موسعة وتأمين الطريق الصحراوي من "هواة السرعة"سجلت دفاتر غرفة عمليات النجدة تفاصيل البلاغ الذي كشف أن المصابين ينتمون لمحافظتي سوهاج والجيزة، وكانوا في طريقهم للعاصمة قبل أن تباغتهم الكارثة، وأخطر مدير أمن المنيا الجهات المختصة التي باشرت التحقيق فورا، حيث تم التحفظ على المركبة المحطمة تحت تصرف النيابة العامة.
وباشر رجال المباحث الجنائية سؤال شهود العيان الذين تصادف مرورهم وقت وقوع الحادث، وأكدت التقارير الأولية أن "الرعونة" هي البطل الأول في هذه المأساة، فيما استمرت الدوريات المرورية في تمشيط الطريق الصحراوي الشرقي لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المرعبة التي تسرق زهرة شباب الوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث المنيا مستشفى ملوي التخصصي انقلاب ميكروباص اخبار الحوادث مديرية أمن المنيا
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بتسمم غذائي داخل مزرعة عنب في مطاي بالمنيا
ارتفع عدد المصابين بالتسمم الغذائي داخل مزرعة عنب في مطاي 23 مصابا، وذلك بعد أن استقبل المستشفى المركزي 7 مصابين آخرين ظهرت عليهم نفس الأعراض.
وحصل " صدى البلد" على أسماء المصابين السبعه وهم إسلام. ع. ا 12 سنة، وإيمان. ع. ا 5 سنوات، وزينب. م. ر 13 سنة، ومنى. ش. ر 30 سنة، وسهير. ع. م 37 سنة - ربة منزل ونسمة. ع. ا 17 سنة، وفرحة. ع. ا 15 سنة.
وتبين أن جميع الحالات من أحدى قرى مركز مطاي، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وإخضاعهم للفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
كانت الأجهزة الأمنية بالمنيا، قي تلقت إخطارا من غرفة عمليات النجدة، يتضمن وصول 17 مصاب أصيبوا باشتباه تسمم غذائي اثر تناولهم ماء ملوث مع العنب، مما أسفر عن إصابة أحمد. م. د 10 سنوات، ومحمد. ر 16 سنة، وصباح. ج. م 44 سنة، محمد. ج. م 18 سنة، وعبد الله. م. ا 17 سنة، ومحمد. ح 17 سنة، ومحمد. ر. 16 سنة، ونجوى. ع. ا 30 سنة، ورجب. د 19 سنة، وأحمد. ا 16 سنة، ورضا. ع. ا 40 سنة، أحمد. ن 16 سنة، ومحمد. ر. ر 16 سنة، وفرحانة. م 38 سنة، وحازم. ع. 15 سنة، ويوسف. ر. ع 12 سنة، وفاطمة. ر 16 سنة، وحجاج. س 28 سنة، ومحمد. ا. ن 17 سنة.
وأشارت التحريات الأولية بعد سماع أقوالها، إلى أن العمال كانوا يعملون داخل مزرعة بإحدى قرى مركز مطاي، وتناولوا العنب بعد غسله أو ملامسته لمياه يُشتبه في كونها ملوثة، ما أدى إلى إصابتهم بأعراض يُرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة والعلاج داخل المستشفى، مع متابعة دقيقة لمؤشراتهم الحيوية والتأكد من استقرار حالتهم الصحية.