أنين تحت الحطام.. "سيف وفريدة" ضحايا الرعونة على طريق ههيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أمرت النيابة العامة بمركز ههيا بالتحفظ على السيارتين "الملاكي والنصف نقل" المتسببتين في فاجعة طريق "الزقازيق"، وندبت لجنة فنية لمعاينة آثار التصادم ورفع "بصمة الإطارات" لتحديد المسؤولية الجنائية، كما أمرت النيابة بالاستعلام عن الحالة الصحية ل 5 مصابين بينهم طفلان شقيقان.
وكلفت المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وسماع أقوال شهود العيان الذين وثقوا لحظات "السرعة الجنونية" قبل الارتطام، مع التوجيه بمباشرة التحقيق مع سائق السيارة النصف نقل لبيان مدى التزامه بقواعد المرور، وإرفاق التقرير الطبي لضحايا "قرية أكياد البحرية" بمحضر التحقيق تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد مروعي الطرق.
تحول طريق "ههيا – الزقازيق" إلى ساحة دماء في ليلة صبغتها الرعونة بلون الموت، بعدما باغتت سيارة نصف نقل "ملاكي" كانت تقل أسرة كاملة أمام قرية العدوة، في حادث تصادم مروع حطم هياكل الحديد وحبس أنفاس المارة الذين هرعوا لانتشال الضحايا من وسط الحطام، واستنفر اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، كافة الأجهزة المرورية والأمنية فور وقوع الكارثة، حيث طوقت قوات الأمن مسرح الحادث بينما كانت 5 سيارات إسعاف تسابق الزمن لنقل المصابين، بينهم طفلان في عمر الزهور وشقيقان وجدا نفسهما وجها لوجه أمام خطر داهم بسبب "مقامرة" بالسرعة الزائدة وتخطي السيارات، في مشهد عكس كيف يتحول الأسفلت إلى مقصلة للأبرياء في لحظة استهتار خلف عجلة القيادة.
كشفت المعاينة المبدئية التي قادها اللواء محمد عادل، مدير البحث الجنائي، أن ضحايا الحادث جميعهم من أسرة واحدة ومن المقيمين بقرية أكياد البحرية بمركز فاقوس، حيث أسفر التصادم عن إصابة "طارق يوسف عبد القادر" (53 عاما)، و"فاطمة يوسف إبراهيم" (62 عاما)، و"أسماء محمد نجيب" (32 عاما)، بالإضافة إلى الطفلين الشقيقين "سيف إسماعيل السيد" صاحب ال 10 سنوات، وشقيقته الصغرى "فريدة" ذات ال 5 سنوات، وأكدت التحريات أن محاولة تخطي السيارات الفاشلة والسرعة التي تجاوزت الحدود المسموحة حالتا دون تمكن قائدي المركبتين من تفادي الكارثة، لينتهي الحال بالجميع داخل غرف الطوارئ بمستشفى ههيا المركزي.
تحقيقات النيابة وقبضة الأمن تلاحق "مروعي" الشرقيةسجلت دفاتر مركز شرطة ههيا كواليس اللحظات الصعبة، حيث انتقلت قوة أمنية بصحبة فريق من النيابة العامة لمعاينة موقع التصادم، وأوضح شهود عيان أن قوة الارتطام كانت كفيلة بتحويل مقدمة السيارة الملاكي إلى كتلة من الصاج الملتوي، ما استدعى جهودا مضاعفة لانتشال المصابين، وأخطر مدير أمن الشرقية الجهات المعنية لمتابعة الحالة الصحية للمصابين الخمسة، فيما باشر رجال المباحث فحص التراخيص واللوحات المعدنية للمركبات المنكوبة، وشددت القيادات الأمنية على أن التهاون في السرعة على طريق "الزقازيق - ههيا" سيواجه بحزم قانوني لمنع تكرار مثل هذه الفواجع التي تدمي قلوب أهالي قرى الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشرقية حادث طريق ههيا تصادم سيارة ملاكي ونصف نقل اللواء عمرو رؤوف
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
عقد فريق العمل المشترك بين النيابة العامة الاتحادية للدولة، ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية، اجتماعه الثالث في موسكو، تحت عنوان “استعراض آليات التحقيق واسترداد الأصول في جرائم الاحتيال السيبراني العابر للحدود”، وذلك تفعيلًا للبروتوكول الموقع بأبوظبي في 15 أبريل 2025، اللاحق لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
وتبادل الجانبان الخبرات في استرداد الأصول العابرة للحدود في جرائم الاحتيال السيبراني، وآليات التحقيق في الأصول الافتراضية وتتبعها وحجزها وتجميدها وتنظيمها التشريعي في الدولة، إضافة إلى متابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وطلبات التسليم ذات الصلة بالجانبين.
ويجسد الاجتماع توجهات النيابة العامة الاتحادية في مكافحة الجرائم المالية وجرائم غسل الأموال، كما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح 2024–2027 في تعزيز التعاون الدولي وتتبع الأصول وتجميدها ومصادرتها واستردادها.
ترأس وفد الدولة، المحامي العام أحمد عبدالله الحمادي، رئيس نيابة الأموال العامة الاتحادية، رئيس فريق العمل، بعضوية المحامي العام خالد المدحاني، رئيس نيابة الشائعات والجرائم الإلكترونية، ورئيس النيابة الدكتور مروان جاسم محمد، مدير النيابة الاتحادية للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال بإمارة عجمان، ووكيل النيابة محمد يوسف الحمادي، عضو نيابة أمن الدولة، فيما ترأس الجانب الروسي وكيل النائب العام لروسيا الاتحادية غورودوف بيوتر بيوتروفيتش.
واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون في استرداد الأصول ومتابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة، واستمرار عقد اجتماعات الفريق بين البلدين.