"الصحة" تحذر من الولادات القيصرية: 35% من الأطفال يلتحقون بالحضّانات
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن مصر تصدرت الترتيب العالمي في معدلات الولادة القيصرية بنسب تتراوح بين 72% إلى 80%.
ووصف الأرقام بالصادمة مقارنة بتوصيات منظمة الصحة العالمية التي تحصر المعدل الطبيعي والمبرر طبياً بين 15% إلى 20% فقط من إجمالي الولادات.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة “هي”، أن هذه الزيادة غير المبررة طبياً تسببت في ارتفاع ملحوظ بمعدلات دخول الأطفال لغرف الحضانات لتصل إلى 35% من حالات الولادة القيصرية.
وحذر من المخاطر الصحية الجسيمة التي تلحق بالأم والجنين نتيجة اللجوء للجراحة دون ضرورة، مما يضع عبئاً إضافياً على المنظومة الطبية وجراحين الأطفال.
وأشار إلى تحقيق طفرة في خفض معدلات وفيات الرضع في مصر، حيث تراجعت من 25 حالة لكل ألف مولود في عام 2000 إلى 19.5 حالة خلال العام الحالي.
وأرجع هذا الإنجاز إلى تشديد إجراءات مكافحة العدوى داخل المنشآت الطبية والحضانات وتدريب أطقم تمريض متخصصة.
وأكد أن تضافر جهود الدولة في التدريب الطبي وزيادة الوعي الصحي لدى الأمهات كان له الأثر الأكبر في تحسين مؤشرات صحة الطفل.
وأكد استمرار العمل على مواجهة ظاهرة القيصريات غير المبررة لضمان سلامة الأجيال القادمة وتقليل الحاجة لتدخلات الرعاية المركزة لحديثي الولادة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار المخاطر الصحية الجسيمة وزارة الصحة الصحة وفيات الرضع في مصر
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).