عميد ذكاء اصطناعي بالمنوفية : الـ AI يحول الفبركة إلى صناعة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الدكتور أسامة عبد الرؤوف عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، إنّ انتشار صور المشاهير المفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح ظاهرة متزايدة بسبب سهولة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
خلق صور من العدموأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن هذه الأدوات الحديثة تسمح لأي شخص بتعديل الصور أو تغيير الوجوه أو الملابس، بل وحتى خلق صور من العدم لشخصيات غير موجودة، مما يفتح المجال للفبركة والتشويه بسهولة كبيرة.
وأشار الدكتور أسامة إلى أن "السوشيال ميديا والتريند أصبحوا جزء من الدوافع النفسية وراء هذا الأمر"، مضيفًا أن بعض الأشخاص يسعون لتحقيق انتشار أو شهرة بسرعة، أو حتى أموال، من خلال نشر صور مفبركة، دون النظر للضرر النفسي أو الاجتماعي على الشخصيات المستهدفة، خاصة الفنانين والمشاهير.
الفوارق بين الماضي والحاضروتطرق الدكتور أسامة إلى الفوارق بين الماضي والحاضر، مؤكدًا أن الفبركة بالذكاء الاصطناعي أسهل وأسرع بكثير مقارنة بالأساليب القديمة، التي كانت تحتاج وقتًا طويلًا ومهارات خاصة.
وقال: "لو في الماضي الواحد كان عايز يعمل تزوير، النتيجة ممكن تكون غير مرضية ويحتاج يعيد البناء مرة ومرات، دلوقتي الذكاء الاصطناعي بيسمح بحوار مباشر، تقول له عدل لي هذا أو أخرج لي هذا".
التعامل مع الصور بحذروأكد الدكتور أسامة على أهمية توعية الجمهور والمشاهير بخطورة نشر الصور عالية الدقة، خاصة تلك التي تُعتبر مادة خام لأي شخص يرغب في الفبركة، داعيًا إلى التعامل مع الصور بحذر، وعدم السماح بأن تصبح وسيلة لتشويه السمعة أو خلق محتوى مسيء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي السوشيال ميديا كلية الذكاء الاصطناعي جامعة المنوفية الذکاء الاصطناعی الدکتور أسامة
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام