توزيع جوائز «إدوار الخراط للإبداع الأدبي» بحضور نخبة من المثقفين| صور
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شهدت الجلسة الرابعة والختامية لمؤتمر «إدوار الخراط.. ريادة الحداثة: المواقف والتأثير»، والذي عُقد ضمن البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين، مراسم توزيع الجوائز على الفائزين بـ «جائزة إدوار الخراط للإبداع الأدبي»، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والنقاد والمثقفين.
وأكد الدكتور إيهاب الخراط أن حجم المشاركة الكبير في مسابقة «المترجم إدوار الخراط»، والتي تقدم لها نحو 150 كاتبًا شابًا، يعكس استمرار ريادة مشروع الحداثة الأدبية الذي أسسه الكاتب الكبير إدوار الخراط، وفي ظل تزامن الجائزة مع مرور 100 عام على ميلاده.
وأضاف «الخراط الابن»: «هذه المشاركات تؤكد وجود تواصل حقيقي بين الأجيال، ووعي جديد لدى الشباب بتجربة الخراط، التي تقوم على قراءة الواقع الإنساني بين الوعي واللاوعي، وبين الوصف الدقيق لما هو مرئي وما يكمن خلفه من أبعاد ودلالات».
وأشار د.إيهاب الخراط إلى أن الكاتب الكبير إدوار الخراط يُعد أحد أبرز رموز الحداثة في الأدب العربي، خاصة بعدما ارتبط اسمه بتجديد شكل الرواية العربية، وكان من الأصوات الأدبية المهمة التي مزجت بين الفلسفة والتجريب والعمق الإنساني، ما جعل تجربته الأدبية علامة فارقة في مسار السرد العربي الحديث.
وقالت الدكتورة مي التلمساني إن لجنة تحكيم جائزة إدوار الخراط تعتمد على معايير دقيقة وأسس واضحة في التقييم، مشيرة إلى أن اللجنة تضم نخبة من الأسماء النقدية المتميزة، بما يضمن النزاهة والموضوعية، ويحقق الهدف الأساسي للجائزة في دعم الإبداع الحقيقي، واكتشاف الأصوات الجديدة.
ووصف الكاتب منتصر القفاش تجربة إدوار الخراط بأنها تمثل مدرسة أدبية متكاملة، أسهمت في توسيع أفق الكتابة السردية، وفتحت المجال أمام أشكال جديدة من التعبير الفني، مضيفًا: «الخراط لم يكن مجرد كاتب، بل صاحب مشروع فكري وجمالي متكامل، وتأثيره ما زال حاضرًا في تجارب أجيال متعاقبة من الكُتاب».
وفي ختام الجلسة الرابعة والأخيرة للمؤتمر، جرى تسليم جوائز الفائزين بـ«جائزة إدوار الخراط للإبداع الأدبي»، مع الاستماع إلى مقتطفات من أعمال الشباب الفائزين، في أجواء احتفائية عكست روح الجائزة وأهدافها الثقافية.
وتقدمت الدكتورة مي التلمساني، رئيس مجلس أمناء الجائزة، باسم مجلس الأمناء، بالتهنئة للفائزين في القائمة القصيرة للأعمال التي نالت الجائزة في دورتها الثانية لعام 2025، وذلك وفقًا لتوصيات لجنة التحكيم، مؤكدة أن تسليم الجوائز يأتي تزامنًا مع الاحتفال بمئوية الكاتب الكبير إدوار الخراط، تقديرًا لمسيرته الإبداعية ودوره الريادي في تحديث الأدب العربي.
اقرأ أيضاًإبراهيم عبد الفتاح يناقش تجربة زياد الرحباني الفنية والوجدانية في كتابه «كيفك إنت» بمعرض الكتاب
في أول أيامه.. فعاليات فنية متنوعة على مسارح معرض القاهرة الدولي للكتاب
«المكاشفات».. ندوة بمعرض الكتاب لمناقشة جدليات الجسد والروح في شعر هشام محمود
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لجنة التحكيم وزارة الثقافة المصرية اكتشاف المواهب الفعاليات الثقافية البرنامج الثقافي الأدب العربي جوائز أدبية الرواية العربية الإبداع الأدبي نقد أدبي معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 القائمة القصيرة المثقفين المصريين تاريخ الأدب العربي إدوار الخراط جائزة إدوار الخراط السرد العربي مي التلمساني معرض الكتاب الدورة 57 كتاب شباب الفلسفة في الأدب معايير التقييم الفائزين بالجائزة الرواية الجديدة
إقرأ أيضاً:
رقص: الضخ الكبير لـ”الدولار” لم يكن كافيًا لخفض سعر الصرف
أكد الخبير الاقتصادي، أوس رقص، أن عدم انخفاض سعر صرف الدولار رغم ضخ كميات كبيرة، سببه أن “زيادة مبيعات الدولار من المصرف المركزي لا تعني بالضرورة زيادة الكمية المعروضة في السوق الموازية بالقدر نفسه”.
وقال عبر حسابه بـ”فيس بوك”، إن جزءًا كبيرًا من الدولار الذي يبيعه المصرف يذهب مباشرة لتمويل الاعتمادات والواردات والحوالات والأغراض الشخصية ثم يخرج إلى الخارج مقابل السلع والخدمات ولا يعود ليُعرض داخل السوق المحلية.
وبين أن ذلك يعني أن الدولار تم استخدامه لتغطية الطلب لا لتكوين فائض يؤدي إلى انخفاض السعر، منوهًا بأن أن السوق كان يعاني من طلب متراكم فهناك تجار ينتظرون تمويل وارداتهم ومواطنون يحتاجون إلى العلاج والدراسة والسفر وأشخاص يحولون مدخراتهم إلى الدولار خوفا من انخفاض قيمة الدينار. لذلك امتص هذا الطلب الكميات الجديدة بسرعة.
وأشار إلى وجود سبب آخر مهم وهو استمرار ضخ كميات كبيرة من الدينار في الاقتصاد عبر الإنفاق العام والمرتبات والمشروعات دون أن يقابلها نمو مماثل في الإنتاج المحلي. كلما زادت كمية الدينار المتداولة اتجه جزء منها إلى شراء الدولار فتتجدد الضغوط على سعره.
وقال إن وجود فارق بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية يشجع بعض المتعاملين على شراء الدولار بالسعر الرسمي وإعادة توجيهه أو الاستفادة من فرق السعر بدل أن تتحول الكميات المباعة إلى عرض حقيقي ومستمر يخفض السعر.
وتابع: “لا ننسى عامل التوقعات فعندما لا يثق الناس في استقرار الدينار يحتفظون بالدولار ولا يعرضونه للبيع حتى لو زادت الكميات المتاحة وهنا يصبح الدولار وسيلة للادخار والحماية من انخفاض قيمة العملة وليس مجرد عملة لتغطية الاستيراد”.
وشدد على أن الضخ الكبير قد يكون قد حقق نتيجة مهمة بالفعل أبرزها منع الدولار من الارتفاع أكثر. لكنه لم يكن كافيا لإحداث انخفاض لأن الكميات التي ضخت قابلها طلب مساوي لها أو أكبر منها.
الوسومليبيا