واشنطن تدرس الانسحاب الكامل من سوريا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن تدرس خيار سحب جميع قواتها العسكرية من سوريا، وذلك في أعقاب الانهيار شبه الكامل لقوات سوريا الديمقراطية قسد، المدعومة أمريكيًا، في شمال شرقي البلاد.
وأوضح المسؤولون أن هذا التوجه جاء بعد تحركات متسارعة للجيش السوري تمكّن خلالها من السيطرة على مناطق إستراتيجية في شمال شرق سوريا، عقب هجوم خاطف أجبر قوات قسد، الشريك الرئيسي للجيش الأمريكي في المنطقة، على التراجع والتخلي عن مواقع حيوية.
وكان التدخل العسكري الأمريكي في سوريا قد بدأ عام 2014 بقرار من الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، في إطار ما وصفته واشنطن حينها بالحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.
إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت إلى الواجهة نقاشًا عميقًا داخل وزارة الدفاع الأمريكية بشأن جدوى استمرار المهمة العسكرية في سوريا، بحسب ما أكده ثلاثة مسؤولين أمريكيين للصحيفة.
وتنشر الولايات المتحدة حاليًا نحو ألف جندي داخل الأراضي السورية، يتركز معظمهم في منشآت تقع شمال شرقي البلاد إلى جانب قوات قسد، في حين تتمركز قوة أمريكية محدودة في قاعدة التنف جنوب سوريا.
وفي ديسمبر كانون الأول 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، بشكل مفاجئ عزمه سحب نحو ألفي جندي أمريكي من سوريا، وهو القرار الذي أدى حينها إلى استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس، قبل أن يتم لاحقًا تقليص الانسحاب والإبقاء على قوة عسكرية محدودة داخل البلاد.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: من سوریا
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.