٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@02:20:19 GMT

قائد الثورة يتحدث عن الفشل الأمريكي في إيران

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

قائد الثورة يتحدث عن الفشل الأمريكي في إيران

وأكد السيد القائد، في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الصماد، أن الاستهداف الأمريكي للجمهورية الإسلامية في إيران كان مكثفًا، لكنه انتهى بفشل تام، حيث انهارت العصابات الإجرامية التي اعتمدت عليها واشنطن، مشيرًا إلى أن الوضع في إيران اليوم تحت السيطرة الكاملة، وأن الولايات المتحدة خرجت بخسارة كبيرة من محاولاتها هناك.

وأوضح أن هذا الفشل يعكس حقيقة المشروع الأمريكي في المنطقة، القائم على الاستهداف والسيطرة ونهب الموارد، وإزاحة أي عائق أمام أطماعه، لكنه يواجه مقاومة وصمودًا من الشعوب الحرة.

وأشار القائد إلى أن الولايات المتحدة تمارس البلطجة بشكل مكشوف أكثر من أي وقت مضى، وأن انكشاف أطماعها وأطماع الكيان الإسرائيلي بات واضحًا في مختلف الساحات، من غرينلاند التي تسعى واشنطن للاستحواذ الكامل عليها رغم وجود قواعدها العسكرية هناك، إلى القارة اللاتينية حيث تمارس الإذلال والاضطهاد بحق الشعوب، وتنهب ثرواتها ومواردها، بل وصلت إلى حد اختطاف رئيس فنزويلا وزوجته علنًا بهدف السيطرة على النفط وموقع البلاد الاستراتيجي.

وشدد القائد على أن الشعوب العربية والإسلامية يجب أن تدرك أن العناوين المخادعة التي يرفعها الأمريكي والإسرائيلي لا تعكس حقيقة المشاريع العملية، مؤكّدًا أن الأمة لن تجد أي سلام من واشنطن أو من الكيان الإسرائيلي أو من اللوبي الصهيوني العالمي.

وأضاف أن الدور الإقليمي، وفي مقدمته السعودي، لا يعمل إلا في إطار ما يخدم السيطرة الأمريكية، حيث يسعى إلى التحكم بالقرار السياسي في اليمن واستغلال الثروات الكبيرة غير المستخرجة في المحافظات الشرقية، مستخدمًا أدواته المحلية تحت شعارات مختلفة، دينية أو علمانية، لكنها جميعًا مجرد وسائل للتجييش والاستقطاب.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • تعز .. فعالية ثقافية للمنطقة العسكرية الرابعة بذكرى يوم الولاية
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • تحالف الجنرالات.. الحرس الثوري يستكمل السيطرة على إيران من الداخل