مركز الملك سلمان للإغاثة يلبي النداء الإنساني لعائلة نازحة وسط قطاع غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
لبّى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مناشدة نازح فلسطيني يعيش وسط قطاع غزة، كان قد أطلق نداء استغاثة مطالبًا بتوفير خيمة تؤويه وأطفاله الذين يعانون من أمراض مختلفة، ويعيشون في كوخ مهترئ، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
وتوجهت الفرق الميدانية للمركز السعودي للثقافة والتراث - الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة- إلى موقع العائلة، وأُمنت خيمة وأُقيمت في المكان المناسب لتكون مأوى يحمي الأسرة من قسوة الطقس وتقلباته، إلى جانب تقديم الفرش والمستلزمات اليومية الأساسية والسلال الغذائية والملابس الشتوية للأطفال.
وأعربت العائلة عن عميق شكرها وامتنانها للمملكة العربية السعودية على هذا الدعم الإنساني الكريم الذي شكّل لهم سندًا حقيقيًّا في مواجهة قسوة الظروف، ورسالة أمل بأنها كانت وما تزال حاضرة إلى جانبهم، مواصلًا الشكر لمركز الملك سلمان للإغاثة الذي جسّد قيم الرحمة والتكافل الإنساني في وقتٍ كانوا فيه بأمسّ الحاجة للعون.
ويأتي ذلك امتدادًا لمواقف المملكة الثابتة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية الملک سلمان للإغاثة
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0