500 فعالية صحية نفذتها «M42» خلال 2025
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنفّذت «M42»، الرائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلوم الجينوم، بالتعاون مع شبكة مرافقها الصحية، أكثر من 500 فعالية صحية مجتمعية في مختلف أنحاء الدولة خلال عام 2025، شملت حملات توعوية، وأنشطة مجتمعية، وفحوصات وقائية واستقصائية، إضافة إلى جلسات تعليم رقمي، استفاد منها أكثر من 40 ألف فرد من أفراد المجتمع على مستوى الدولة.
وقال ديميتريس مولافاسيلِس، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «M42»: شكّل «عام المجتمع» فرصة مهمة لتسريع رؤية المجموعة الرامية إلى بناء مجتمع أكثر صحة، قائم على رعاية وقائية شاملة وسهلة الوصول، ومرتكزة على تفاعل مجتمعي فاعل.
وأضاف: تنظر «M42» إلى صحة المجتمع باعتبارها استثماراً طويل الأمد، وليس مجرد مبادرات مؤقتة، مؤكداً أن الجهود التي نُفذت خلال العام الماضي عززت القناعة بأن التغيير المستدام يتحقق عندما تتكامل عناصر منظومة الرعاية الصحية حول أهداف مشتركة.
وأشار الرئيس التنفيذي للمجموعة في «M42»، إلى التزام المجموعة بمواصلة العمل من أجل مستقبل يتمتع فيه كل فرد في دولة الإمارات بالمعرفة والموارد التي تمكّنه من عيش حياة أكثر صحة وعافية.
ودعم فريق التواصل المجتمعي في «M42» برنامج الجينوم الإماراتي عبر التفاعل مع أكثر من 400 جهة في مختلف أنحاء الدولة.
وتعكس مبادرات «M42» خلال عام 2025، التزاماً مشتركاً بالارتقاء بصحة المجتمع من خلال التفاعل الهادف والتعليم والكشف المبكر، كما يبرز حجم ونطاق هذه الأنشطة الدور المحوري للمجموعة في ترسيخ ثقافة الوعي الصحي والرعاية الوقائية، مع استمرار أثرها في تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية المستدامة في مختلف أنحاء دولة الإمارات على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجموعة M42 الإمارات الذكاء الاصطناعي الرعاية الصحية الصحة الوقائية
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.