محمد الشرقي: بناء كوادر وطنية مؤهلة تقنياً ومعرفياً
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الفجيرة (وام)
أخبار ذات صلةأكّد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أهمية تطوير المبادرات التعليمية المبتكرة، الهادفة إلى تمكين الناشئة والشباب من أدوات التكنولوجيا والمعرفة الرقمية، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم مسارات التنمية المُستدامة والشاملة.
جاء ذلك، خلال لقاء سموه، في مكتبه بالديوان الأميري، الدكتور فهد السعدي، نائب رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية للموارد المؤسسية والخدمات، والوفد المرافق.
واطّلع سموّه خلال اللقاء على مُستجدات مبادرة «نشء الفجيرة: روّاد التقنية»، وخطط تطويرها. وأشار سموه إلى الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، للاستثمار في الإنسان، وتمكين الأجيال من الناشئة والشباب في مختلف المجالات، وبناء كوادر وطنية مؤهلة تقنياً ومعرفياً، تسهم بفاعلية في دعم النمو الاقتصادي على مستوى إمارة الفجيرة والدولة، وتعزيز تنافسيتها في القطاعات الحيوية إقليمياً ودولياً. وأشاد سموه بما حققته مبادرة «نشء الفجيرة: رواد التقنية» من نتائج نوعيّة. واطّلع سموه خلال اللقاء على نماذج من المشاريع التقنية التي طوّرها الطلبة ضمن مسارات متعددة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد الشرقي الإمارات محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة الفجيرة جامعة حمدان بن محمد الذكية جامعة حمدان الذكية
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.