ياسمينا العبد بعد نهاية «ميدتيرم»: أقرب عمل لقلبي ولم أكن أتخيل الوصول للتوب 1 ومليار مشاهدة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
عبّرت الفنانة ياسمينا العبد عن مشاعرها بعد انتهاء عرض مسلسلها «ميدتيرم»، مؤكدة أن العمل يُعد الأقرب إلى قلبها، وأنها احتاجت وقتًا قبل أن تتمكن من التعبير عن إحساسها تجاه التجربة.
وكتبت ياسمينا، عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك، أنها لم تكن قادرة على وصف حجم المجهود والتعب الذي بذله فريق العمل بالكامل، سواء من يقفون خلف الكاميرا أو أمامها، مشددة على أن كل شخص شارك في المسلسل كان جزءًا أساسيًا من نجاحه.
وأشارت إلى أن فريق العمل لم يكن يتخيل أثناء التحضير والقراءة أن يصل المسلسل إلى المركز الأول، أو أن يحقق مليار مشاهدة، معبرة عن دهشتها من حجم هذا الرقم وتأثيره.
وكشفت ياسمينا العبد أنها كانت تشعر بخوف كبير أثناء العمل على المسلسل، بسبب عدم تأكدها من قدرتها على خوض هذا التحدي، مؤكدة أن المخرجة مريم الباجوري كانت الداعم الأساسي للمشروع، ووصفتها بأنها واحدة من أهم المخرجات في الوقت الحالي، مشيرة إلى فخرها بالمشاركة في أول عمل درامي من إخراجها.
كما وجهت ياسمينا الشكر لزملائها النجوم المشاركين في العمل، مؤكدة أنهم قدموا أداءً استثنائيًا، وأن حالة الشغف والكيمياء التي جمعتهم كانت سببًا رئيسيًا في نجاح المسلسل، ووصفتهم بـ«العائلة الحقيقية».
وحرصت الفنانة الشابة على توجيه الشكر لكل من أحمد فايق، عبد الله غلوش، وأحمد شفيق، إضافة إلى وزارة التعليم العالي لدعمها وتركيزها على قضايا الشباب، بحسب تعبيرها.
واختتمت ياسمينا العبد رسالتها بتوجيه الشكر للجمهور، مؤكدة أن تفاعلهم وكمية الحب التي تلقتها فاقت قدرتها على الاستيعاب، مشددة على أن «ميدتيرم» مشروع يخص الجمهور بقدر ما يخص صُنّاعه، وأن القصص الصادقة التي تخرج من القلب تصل مباشرة إلى القلوب
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة ياسمينا العبد ياسمينا العبد ميدتيرم فيسبوك یاسمینا العبد مؤکدة أن
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.