تدريب مربي الماشية بالبحيرة لتحويل مزارعهم إلى نموذجية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
في إطار إستكمال الخطوات التنفيذية لمشروع التنمية المستدامة للثروة الحيوانيه بمحافظة البحيرة (TACLIM).،تم تنفيذ ورشه عمل بمجمع دمنهور الثقافي، بحضور الدكتور حسنى عطيه عزام وكيل وزارة الزراعه بالبحيرة ، والدكتور محمد سالم مدير مديرية الطب البيطري ، حيث أثمرت الورشه عن التدريب على أساليب التواصل مع المربيين الذين وقع عليهم الاختيار لتحويل مزارعهم إلى المزارع النموذجيه بالمراكز المختارة كنوءج يحتذى به وسط المربيين وذلك لتغيير الممارسات الخاطئة فى التربيه إلى ممارسات صحيحة تعود على المربى بالفاءده العاليه مثل طرق التغذيه السليمه وتوفير الأمن الحيوي وطرق العلاج الصحيحة وطرق العزل والوقايه وكيفية التخلص من الروث بشكل آمن وتطبيق وحدات البيوجاز بهذه المزارع.
حضر الورشة ، وممثلين من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنه بالوزارة ،وهيئة الخدمات البيطرية،وكذلك حضور المهندسه عبير هاشم مدير عام إدارة الإنتاج الحيوانى بالمديرية، وفريق العمل من رؤساء الأقسام بالمديرية، ومركزى دمنهور وأبو حمص التابعه لحياه كريمه، و الدكتورة سحر شعير مدير إدارة الأمراض المشتركه وفريق العمل من مديرين الإدارات بالطب البيطرى وأعضاء منظمة الفاو.
وعلي جانب آخر نظمت مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة (ادارة التدريب ومشروعات الشباب)، تدريب مشواري تنمية مهارات ، للمرحلة السنية من 10 حتى 24 سنة لتدريبهم على اكتشاف الذات والتخطيط للمستقبل وكيفية اتخاذ القرار وحل المشكلات والتفكير الابتكاري والجاهزية للعمل ، بمركز شباب سحالي بابو حمص قام بالتدريب مدرب محمد احمد اسماعيل.
وأكد الدكتور علاء الجزار - مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، على إستمرار تنفيذ مثل هذه التدريبات لتشمل جميع مراكز الشباب على مستوي المحافظة، و تعم الفائدة على جميع النشء والشباب ،حيث تقدم إدارة التدريب ومشروعات الشباب تدريبات (المشورة والتوجيه المهني - تنمية المهارات الحياتية وريادة الاعمال - تنمية مهارات سفراء مشواري).
و أشار الدكتور علاء الجزار، ان وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، قد وجه الي تنفيذ مثل هذه التدريبات التي تفيد النشء والشباب وتنمية قدراتهم ومهارتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تدريب مربى لتحويل مزارعهم
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.