بوابة الوفد:
2026-06-03@00:23:52 GMT

مصرع سائق توكتوك اثناء محاولة منع سرقته بالفيوم

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

لقي سائق توك توك بالفيوم   مصرعه اثناء دفاعه عن سرقة التوك توك الذي يملكة ويعمل علية من لصين بطريق كفر منصور  التابعة لمركز ابشواي بالفيوم.

تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق. 

تفاصيل الحادث 

تلقي اللواء أحمد عزت مدير أمن الفيوم إخطار من مأمور مركز شرطة أبشواي بورود إشارة من شرطة النجدة بإبلاغ الأهالي بمقتل شاب واصابة ابن عمه أثناء توصيل شخصين من قرية ابوكساه الي كفر منصور واثناء الطريق حاول الشخصين الاستيلاء علي التوك توك وكل ما يملكه السائق وأثناء محاولة الدفاع عن التوك توك قام احدهم بطعنه من سلاح أبيض بذراع السائق الأيمن وقام الاخر بطعنه طعنه في القلب اودت بحياته والاعتداء علي ابن عم السائق وقاموا بالفرار.

وعلي الفور انتقلت اجهزة الأمن بمرافقة سيارات مرفق الإسعاف وتم نقل الجثة الي مشرحة مستشفى ابشواي المركزي ونقل المصاب الي نفس المستشفي لتلقي العلاج اللازم والفحوصات الطبية

وتكثف رجال المباحث الجنائية بمركز شرطة ابشواي البحث وتفريغ الكاميرات لمعرفة هوية اللصين وضبطهم والسلاح المستخدم في الواقعة

وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب ذلك وتولت التحقيق. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصرع سائق توك توك الفيوم أبشواي لصوص النيابة توک توک

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • صبري عبدالمنعم يكشف سبب توجه بعض الفنانين للتيك التوك
  • إحباط محاولة إخراج 150 ألف دولار عبر مطار النجف
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم بعد 4 أيام من الجريمة
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • ضبط المتهم بضرب شخص بسبب تركيب كاميرا بمحل بالفيوم
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة
  • مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية