الرباط – أعلنت الحكومة المغربية، امس الخميس، اتخاذ تدابير استباقية لضمان توفير المواد الغذائية بكميات كافية وأسعار “في المتناول” خلال شهر رمضان المقبل.

جاء ذلك بحسب تصريحات لوزراء في قطاعات الاقتصاد والصناعة والفلاحة، عقب اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق بالرباط، وفق وكالة الأنباء المغربية.

وقالت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، إن الحكومة “سهرت على توفير كافة المواد الأساسية بمخزون استراتيجي يغطي ما بين شهرين وأربعة أشهر”.

كما رصدت استقرارا في أسعار غالبية المواد مقارنة بشهر رمضان الماضي، مع “انخفاض ملحوظ” في أثمان الدواجن وبعض أنواع البقوليات.

من جانبه، كشف وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، عن لجوء الحكومة لتقليص تصدير بعض المواد، لتعزيز الوفرة في السوق المحلية وضمان أسعار مناسبة للمواطنين.

وذكر مزور، أن السلطات ستكثف عمليات المراقبة خاصة على السلع التي تشهد إقبالا كبيرا لضمان استقرار الأسعار والسلامة الصحية.

بدوره، عزا وزير الفلاحة والصيد البحري أحمد البواري، توقعات “العرض الوافر والجودة العالية” إلى الوقع الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة.

وأكد البواري، أن أسعار المواد الغذائية ستكون “في المتناول” وتراعي القدرة الشرائية، بفضل تحسن الظروف المناخية ووفرة الإنتاج المحلي.

ومع مطلع العام الجاري، أعلن وزير التجهيز والماء نزار بركة، خروج بلاده من مرحلة جفاف، استمرت 7 سنوات، بفضل الأمطار الغزيرة التي سجلتها خلال الأشهر الماضية.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية

روما - صفا

أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA)، يوم الخميس، أن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان قطاع غزة، يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية، مشيرة إلى أن الوضع في القطاع ما يزال حرجًا.

وقالت المنظمة في بيان  مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): "يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77% في نهاية العام الماضي"، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .

وأضافت أنه خلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في "حالة طوارئ" المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة.

وأشارت البيان، إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.

وتابع: "من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي".

وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.

يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر