السحر يعود إلى الشاشة الكبيرة.. «هاري بوتر وحجر الفيلسوف» يضيء دور العرض من جديد بعد 25 عامًا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
بعد ربع قرن على انطلاق الرحلة الأولى إلى عالم السحر، يستعد فيلم Harry Potter & the Philosopher’s Stone للعودة إلى دور السينما خلال عام 2026، في احتفال سينمائي خاص بمرور 25 عامًا على عرضه الأول، في خطوة تعيد الجمهور إلى اللحظة التي تعرّف فيها العالم على الصبي صاحب الندبة الشهيرة.
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم مجددًا على الشاشات خلال الفترة من 27 أغسطس وحتى 3 سبتمبر، ضمن برنامج احتفالي واسع يكرّس مكانة السلسلة كإحدى أيقونات السينما العالمية، مع مفاجأة منتظرة تتمثل في 10 دقائق من لقطات حصرية من كواليس التصوير تُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور، كاشفة عن أسرار لم تُروَ من قبل عن صناعة الفيلم.
الاحتفالات لن تقتصر على قاعات العرض فقط، بل ستمتد عالميًا لتشمل فعاليات وتجارب تفاعلية مخصصة لعشاق السلسلة في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب منتجات خاصة وإصدارات محدودة تحتفي بإرث هاري بوتر، في مشهد يعيد إحياء الحنين لدى جيل كامل نشأ على هذا العالم الساحر.
وفي سياق الفعاليات المصاحبة، تم تخصيص الفترة من مارس إلى مايو تحت اسم Butterbeer Season، حيث تنطلق شاحنات متنقلة إلى عدد من المدن العالمية لتقديم مشروبات وإصدارات حصرية مستوحاة من أجواء الفيلم، كما يشهد 31 يوليو أنشطة خاصة تزامنًا مع عيد ميلاد هاري بوتر، في احتفال رمزي يجمع الجمهور على حب الشخصية الأشهر في عالم السحر.
كما يشهد الصيف المقبل احتفالًا استثنائيًا في Warner Bros. Studio Tour London، يتضمن عرض مقتنيات أصلية ظهرت في الجزء الأول، من بينها حجر الفيلسوف والكرة الذهبية، في تجربة تتيح للجمهور الاقتراب أكثر من عالم الفيلم خلف الكاميرا.
ويُذكر أن الفيلم عُرض لأول مرة عام 2001، وكان نقطة الانطلاق لنجومية أبطاله الأطفال آنذاك، دانيال رادكليف، إيما واتسون، وروبرت جرينت، بمشاركة كوكبة من كبار نجوم التمثيل البريطاني، ليصبح العمل حجر الأساس لسلسلة سينمائية صنعت تاريخًا خاصًا بها، ولا تزال حتى اليوم قادرة على استدعاء الدهشة والحنين مع كل عودة جديدة إلى الشاشة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني هاري بوتر
إقرأ أيضاً:
مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
بعد أشهر من التكهنات، أعلنت شركة سامسونج رسميا عن هواتفها القابلة للطي الجديدة Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra وGalaxy Z Flip 8، والتي تأتي بمجموعة واسعة من التحسينات.
ومن أبرز هذه الترقيات تقنية المفصلة الجديدة Flex Titanium، التي قد تكون من أكثر الابتكارات التي يقدرها المستخدمون على المدى الطويل.
ومع ذلك، لن تتوفر تقنية المفصلة الجديدة في هاتف Galaxy Z Flip 8، وهو ما يعد نقطة سلبية، إذ تقتصر على الطرازات الرائدة القابلة للطي مثل Galaxy Z Fold 8 Ultra وشقيقه صاحب التصميم الجديد كليا، بينما لم تحصل سلسلة Flip على هذا التطوير.
تقنية Flex Titanium تعالج أبرز مشكلات الهواتف القابلة للطيلطالما واجهت الهواتف القابلة للطي تساؤلات حول متانة الشاشات الداخلية وظهور خط الطي الواضح مع مرور الوقت، وتسعى سامسونج من خلال تقنية Flex Titanium إلى معالجة هذه التحديات عبر تحسينات جوهرية طال انتظارها.
وتعتمد التقنية الجديدة على عنصرين رئيسيين مصنوعين من التيتانيوم:
- طبقة من سبيكة التيتانيوم المرنة.
- لوحة التيتانيوم المحسنة التي تدخل ضمن بنية الشاشة.
ويعمل العنصران معا على جعل الهواتف الجديدة أكثر نحافة، مع الحفاظ على مستوى مرتفع من المتانة.
وتبلغ سماكة طبقة سبيكة التيتانيوم نحو 70% أقل من سماكة شعرة الإنسان، لكنها أقوى بنحو 20 مرة مقارنة بطبقة البوليمر التقليدية التي استخدمتها سامسونج في أجيالها السابقة من الهواتف القابلة للطي.
ويساعد ذلك على تقليل ظهور التجعد في الشاشة مع مرور الوقت، ما يساهم في إطالة عمر الشاشة وتقليل احتمالات تضررها.
كما أن طبقة التيتانيوم لا تتمدد بالطريقة نفسها التي يتمدد بها البلاستيك البوليمري، ما يحافظ على خصائصها الميكانيكية لفترة أطول ويمنح لوحة OLED دعما أفضل مع الاستخدام المستمر.
سطح أكثر استواء وتجربة فتح أكثر سلاسةتولي سامسونج اهتماما خاصا بلوحة التيتانيوم الجديدة، التي تساعد على منح الشاشة سطحا أكثر استواء وتجانسا، وتوضع اللوحة أسفل الشاشة مباشرة، ما يقلل من وضوح منطقة الطي منذ البداية، وليس فقط بعد فترة من الاستخدام.
كما تحتوي المنطقة القابلة للانثناء من لوحة التيتانيوم على فتحات دقيقة بتصميمات محسنة، تمنحها مرونة أكبر دون التأثير على صلابتها.
وتساعد هذه المواد الجديدة على تعزيز دعم الشاشة وامتصاص الضغط والصدمات بشكل أفضل.
ولا تقتصر فوائد Flex Titanium على المتانة فقط، إذ تلعب التقنية دورا في تحسين تجربة فتح الهاتف، فالتصميم الجديد يوازن بين آلية المفصلة المطورة، وتوتر الشاشة، والقوة المغناطيسية، ما يؤدي إلى عملية فتح أكثر سلاسة وخفة وطبيعية.
وبحسب سامسونج، توفر التقنية أيضا تجربة مشاهدة أكثر غمرا، إذ تتيح للمستخدم الاستفادة بشكل أفضل من جودة الشاشة.
وأوضحت الشركة أن تطويرها جاء نتيجة الاستماع إلى ملاحظات مستخدمي أجهزتها القابلة للطي السابقة، حيث أظهرت التوقعات رغبة المستخدمين في شاشات أكبر، وتجربة أكثر غمرا، وتجعد أقل وضوحا، ومتانة أعلى.
غياب دعم قلم S Pen هو أبرز التنازلاترغم المزايا العديدة التي تقدمها تقنية Flex Titanium، فإنها تأتي مع بعض التنازلات، فاعتمادها على التيتانيوم، وهو معدن، أدى إلى عدم دعم هاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra لقلم S Pen.
ومن المتوقع أن تواصل سامسونج استخدام هذه التقنية في أجهزتها القابلة للطي المقبلة، ما يعني أن عودة القلم إلى هذه الفئة قد لا تكون قريبة.
وفي المقابل، ترى الشركة أن تحسين متانة الشاشة وصلابتها يمثل أولوية أكبر بالنسبة للكثير من المستخدمين.
وبذلك تمثل تقنية Flex Titanium خطوة جديدة في تطور الهواتف القابلة للطي، مع تركيز واضح على حل أبرز نقاط الضعف التي واجهت هذا النوع من الأجهزة منذ ظهوره.