بريطانيا تنشر طائرات مقاتلة في قطر وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
(CNN)-- أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها سترسل سربًا من الطائرات المقاتلة إلى قاعدة قطرية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
ويضمّ هذا الانتشار التابع لسلاح الجو الملكي السرب الثاني عشر، وهي وحدة بريطانية-قطرية مشتركة تُشغّل طائرات تايفون.
وقالت الوزارة، الخميس، إن السرب "انتشر في منطقة الخليج لأغراض دفاعية، في ظل التوترات الإقليمية، وذلك في إطار اتفاقية الضمان الدفاعي بين المملكة المتحدة وقطر".
وقد تصاعدت التوترات الإقليمية بعد أن أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سلسلة من التهديدات في أعقاب حملة القمع العنيفة التي شنتها إيران على الاحتجاجات المناهضة للنظام.
وأعرب ترامب عن دعمه للمتظاهرين، ودعا إلى تغيير النظام، وأثار احتمال شنّ عمل عسكري أمريكي ضد القيادة الإيرانية.
وحذرت طهران من أن أي ضربة أمريكية ستؤدي إلى "رد انتقامي مدمر".
وفي غضون ذلك، قال ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع إن "البلاد بأكملها ستُدمّر" إذا اتخذت إيران أي عمل عسكري ضد الولايات المتحدة.
وتُعدّ قطر حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في المنطقة، وتستضيف وجودًا عسكريًا أمريكيًا كبيرًا في قاعدة العديد الجوية.
وبعد أن قصفت قاذفات القنابل الأمريكية من طراز B-2 منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، استهدفت طهران قاعدة العديد بضربة صاروخية انتقامية.
كما تحتفظ بريطانيا بوجود عسكري في القاعدة من خلال مجموعتها الجوية الاستكشافية الثالثة والثمانين.
وفي أكتوبر الماضي، وقّعت المملكة المتحدة وقطر اتفاقية ضمان الدفاع الجديدة التي تعزز التعاون بينهما في مجال الدفاع.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الأسبوع الماضي، عن إنشاء خلية عمليات الدفاع المشتركة للدفاع الجوي في الشرق الأوسط (MEAD-CDOC) في قاعدة العديد الجوية لتحسين تكامل الجهود الدفاعية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الإدارة الأمريكية الجيش البريطاني دونالد ترامب طهران علي خامنئي مظاهرات
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.