معاريف: الجيش يكشف أسلوب عمل حزب الله عبر حلقة القرى التسع
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن جيش الاحتلال كشف عن أسلوب عمل حزب الله المتمثل في السيطرة على المناطق المدنية في جنوب لبنان واستغلالها لأغراض إرهابية وفق زعم الصحيفة.
وقالت معاريف إن "قوات الفرقة 91 من القضاء على عشرة مسلحين في تسع قرى جنوب لبنان خلال الأشهر الأخيرة".
ونقلت عن جيش الاحتلال، إن "المسلحين الذين قتلوا كانوا بمثابة الذراع العملياتية لحزب الله في قرى جنوب لبنان.
وأضاف جيش الاحتلال، أنه "في خضم ذلك، سيطروا على المساحات المدنية والممتلكات الخاصة، وسهّلوا نقل الأسلحة والعناصر، وزرعوا البنية التحتية الإرهابية في قلب المجتمعات المدنية، مستغلين سكان القرى بشكل منهجي وساخر لخدمة أهداف حزب الله".
وزعمت الصحيفة، أن جيش الاحتلال اغتال "أبو علي سلامة، الذي كان يعمل ضابط اتصال لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان. وكان علي سلامة، في إطار مهامه، يدير أنشطة حزب الله في قرية يانوح، بهدف تمكين الحزب من العمل في المناطق المدنية وعلى الممتلكات الخاصة في القرية، وزرع بنية تحتية إرهابية في قلب المجتمع، مستغلاً السكان عمداً وبأسلوب انتهازي لتحقيق أهداف حزب الله".
وتابعت، أن "علي سلامة لفت الأنظار بعد أن أحال الجيش الإسرائيلي، في 13 من الشهر الماضي، طلبًا إلى جهاز إنفاذ القانون لتفتيش مستودع أسلحة تابع لحزب الله في قرية ينوح جنوب لبنان"
وبصفته ضابط اتصال القرية، تلقى سلامة التقرير من الجيش اللبناني وأحاله إلى عناصر أخرى في حزب الله. وعند وصول الجيش اللبناني، منع عناصر حزب الله من تفكيك المستودع، ونظموا تجمعًا مكّن حزب الله من نقل الأسلحة من الموقع وفق زعم الصحيفة.
وذكرت أن "سلامة اتفق مع الجيش اللبناني على توثيق الممتلكات دون الأسلحة، مدعياً بذلك أن المجمع كان خالياً. وخلال عملية الجيش اللبناني، أُخرجت عدة صناديق مشبوهة من المجمع عبر الباب الخلفي. وعقب الحادث، صنّف الجيش الإسرائيلي سلمى هدفاً للتصفية، وها هو ذا يُصفّى أمس".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال حزب الله لبنان الجيش اللبناني لبنان حزب الله الاحتلال الجيش اللبناني صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش اللبنانی جیش الاحتلال حزب الله فی جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".