بسبب طلبه “محاكاة” بوتين على حصان.. مفوض شرطة بريطاني يخضع للتحقيق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
خضع مفوض للشرطة والجريمة في بريطانيا للتحقيق بعد أن طلب من ضابطة شرطة تنظيم جلسة تصوير له على غرار صورة شهيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث يظهر عاري الصدر يمتطي جوادا.
وحسب تقرير لصحفية “ديلي ميل”، فإن روبرت ماثيوز، مفوض شرطة ليسترشير وروتلاند، بعث رسالة إلكترونية إلى الضابطة يطلب فيه المساعدة في تنظيم جلسة تصوير لحملته الانتخابية القادمة.
وأُحيلت الرسالة إلى المكتب المستقل لمراقبة سلوك الشرطة، الذي أفاد بأنه لم يجد ما يشير إلى ارتكاب جريمة جنائية.
وستناقش اللجنة الفرعية للشكاوى التابعة للجنة الشرطة والجريمة في ليستر وليسترشير وروتلاند هذه الوثيقة التي تم تسريبها إلى هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
وجاء في بيان لمكتب مراقبة سلوك الشرطة أن السيد ماثيوز “أرسل بريدا إلكترونيا بمبادرة منه إلى ضابطة شرطة في شرطة ليسترشير، يطلب منها ترتيب التقاط صورة له فوق حصان لاستخدامها في منشوره الانتخابي، مشيرا إلى صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يظهر عاري الصدر على ظهر حصان (كنموذج)”.
وقال مكتب مراقبة سلوك الشرطة إن الشكوى تتعلق بـ”ادعاءات التحريض المتعمد على ارتكاب جريمة أو المساعدة فيها، وسوء السلوك في الوظيفة العامة”.
وقال متحدث باسم المكتب: “يُزعم أن المخالفات وقعت عندما طُلب من ضابطة شرطة عاملة المشاركة في (صنع) مواد دعاية انتخابية”.
وأكد المكتب أنه لم يجد أدلة تشير إلى احتمال ارتكاب جريمة جنائية، وأعيدت القضية إلى لجنة الشرطة والجريمة، على أن تجتمع لجنة فرعية صغيرة فيها مع ماثيوز لمناقشة هذا الأمر.
يذكر أن الصور الشهيرة لفلاديمير بوتين، وهو عاري الصدر ويمتطي حصانا، تم التقاطها خلال إجازة قضاها في منطقة تيفا في جنوب سيبيريا في أغسطس 2009، حيث كان وقتها يشغل منصب رئيس وزراء روسيا.
المصدر: “ديلي ميل”
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/23 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة انخفاض أسعار الذهب مع تراجع حدة التوتر الجيوسياسي2026/01/22 وفاة رفعت الأسد2026/01/22 نتنياهو: نتابع عن كثب وبتأهب كل التطورات في إيران وإذا هاجمتنا لن يتخيل أحد حجم الرد الإسرائيلي2026/01/22 كيم جونغ أون يقيل نائب رئيس الوزراء ويشبهه بـ”التيس المربوط بعربة”2026/01/21 لافروف: جرينلاند ليست “جزءا طبيعيا” من الدنمرك2026/01/21 “إذا حاولت اغتيالي”.. ترامب “سنمحو إيران من على وجه الأرض”2026/01/21شاهد أيضاً إغلاق عالمية السوداني: استقرار سوريا أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية .. وندعو إلى حوار بين واشنطن وطهران 2026/01/21الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.