لبنان يُقيل رادولوفيتش قبل مواجهة اليمن الحاسمة في تصفيات كأس آسيا 2027
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم، في خطوة مفاجئة، عن إقالة مدرب المنتخب الأول لكرة القدم، ميودراغ رادولوفيتش، وذلك قبيل المواجهة الحاسمة أمام اليمن، في 31 مارس المقبل، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية.
ويحتل المنتخب اللبناني صدارة المجموعة الثانية في الملحق المؤهل للنهائيات الآسيوية برصيد 13 نقطة، فيما تحتل اليمن وصافة المجموعة برصيد 11 نقطة، وتأتي بروناي في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، فيما تقبع بوتان في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة.
ويكفي لبنان التعادل أمام اليمن لضمان التأهل، فيما لا غنى لليمن عن تحقيق الانتصار من أجل المشاركة في النهائيات الآسيوية القادمة.
وتولى المدرب المونتينيغري تدريب منتخب لبنان في حقبتين؛ الأولى بين مايو 2015 ويناير 2019، والثانية بدأت في ديسمبر 2023 قبل نهائيات كأس آسيا في قطر، حيث خاض المنتخب اللبناني بإشراف رادولوفيتش 24 مباراة، حقق خلالها 11 فوزًا، وتعادل في خمس مباريات، وخسر ثماني مباريات، بينها الأخيرة أمام السودان في ملحق كأس العرب.
ويجري الاتحاد اللبناني اتصالات مكثفة مع مدربين عرب، إذ تشير بعض المصادر إلى أن الجزائري مجيد بوقرة هو الأقرب، على أن يكون مساعده زميله السابق في منتخب “محاربي الصحراء” جمال مصباح، فيما يفضل البعض الخيار المحلي.
وحتى هذه اللحظة، لم يتم الكشف عن هوية المدرب البديل الذي سيتولى المهمة الفنية للمنتخب اللبناني في المرحلة المقبلة، ما يفتح الباب أمام التكهنات حول قدرة المنتخب على استعادة توازنه قبل الموقعة المصيرية أمام اليمن.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
اعربت وزارة الخارجية، عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتوسيع نطاق التوغل البري في جنوب البلاد، وما يرافق ذلك من استهداف للمدنيين وانتهاكات متواصلة تمس سيادة لبنان وأمنه واستقراره، بما يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت وزارة الخارجية، المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701).
وأكدت في هذا السياق موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.