الأوقاف تهدد الزمالك بسحب ٥٠ ألف متر من ميت عقبة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
هددت هيئة الأوقاف بسحب خمسون ألف متر من مساحة المقر الرئيسي لنادي الزمالك في ميت عقبة، حيث ينتهي حق الانتفاع بها نهاية شهر يناير الجاري، وتجاهل مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب منذ توليه المسؤولية سداد الأقساط المستحقة للهيئة، والتي وصلت إلى 12 مليون جنيه.
وقامت لجنة من هيئة الأوقاف بزيارة النادي وتقديم إنذار رسمي، ويسعى المجلس حاليًا لإنهاء هذه الأزمة، وتقديم طلب جديد بتقسيط المبلغ وتجديد طلب حق الانتفاع.
على الجانب الآخر، قرر مجلس الإدارة تأجيل البت في التعاقد مع مدير فني أجنبي لحين إشعار آخر، بسبب الأزمة المالية التي يعاني منها النادي حاليًا، ومنح الفرصة لمعتمد جمال المدرب المؤقت في لقائي الذهاب والعودة أمام المصري البورسعيدي في الجولتين الثالثة والرابعة بدور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية.
وأكد مصدر داخل المجلس أن الأولوية الآن تتجه نحو ضرورة إيجاد موارد مالية لإنهاء أزمة إيقاف القيد، حتى يتمكن المجلس من قيد صفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، خاصة أن هناك تسع قضايا صدرت بها أحكام نهائية من الاتحاد الدولي، ويحتاج المجلس إلى سداد الديون المستحقة على الزمالك بسبب إيقاف القيد، وتقدر بحوالي 322 مليون جنيه.
وتشمل هذه المستحقات مستحقات لاعبين ومدربين سابقين، منها مستحقات جوميز ومساعديه وتبلغ 180 ألف دولار (120 ألف لجوميز و60 ألف للمساعدين)، ومستحقات كريستيان جروس وتبلغ 133 ألف دولار، ومستحقات فرجاني ساسي وتصل إلى 880 ألف دولار مع الفوائد، ومستحقات إبراهيما نداي مليون و800 ألف دولار.
كما تشمل مستحقات نادي إستريلا البرتغالي 200 ألف يورو، ومستحقات نادي شارلروا البلجيكي 170 ألف يورو، ومستحقات نادي النهضة أتلتيكو الزمامرة المغربي 250 ألف دولار.
وتسببت هذه القضايا في إيقاف قيد الزمالك للمرة الثامنة، وتضع الإدارة أمام تحدٍ كبير لتسوية المستحقات العالقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك هيئة الأوقاف معتمد جمال الكونفدرالية ألف دولار
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.