ماليزيا تعيد فتح روبوت الدردشة “غروك” بعد تعديلات الأمان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أعادت ماليزيا السماح للمستخدمين بالوصول إلى روبوت الدردشة “غروك” بعد أن طبّقت منصة التواصل الاجتماعي “إكس” التابعة لإيلون ماسك تدابير أمان إضافية، بحسب ما أعلنت الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات يوم الجمعة.
وكانت ماليزيا قد حظرت الوصول مؤقتاً إلى “غروك” في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد ردود فعل غاضبة على ميزة في روبوت الدردشة سمحت للمستخدمين بإنشاء ونشر صور جنسية لأشخاص آخرين.
ورغم إعادة فتح الخدمة في ماليزيا، لا يزال “غروك” محظوراً مؤقتاً في إندونيسيا، حيث طالبت السلطات المنصة بتعطيل الخاصية التي تسمح بإنشاء صور جنسية بناءً على طلبات المستخدمين.
وفي الشهر الماضي، أظهر روبوت “غروك”، المتاح كتطبيق مستقل ولكنه مرتبط أساساً بمنصة “إكس”، قدرة على إنتاج صور جنسية لنساء وقاصرين دون موافقتهم، بما في ذلك إزالة ملابس الأطفال رقميًا، مما أثار انتقادات دولية واسعة.
نجحت الجهات التنظيمية الأوروبية في إجبار شركة الذكاء الاصطناعي “إكس إيه آي” على تقييد هذه الميزة، في خطوة اعتُبرت حماية للأفراد من الاستغلال الرقمي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.