المجلس الأعلى ينظم ندوة بمعرض القاهرة للكتاب بحضور الدكتور علي جمعة.. اليوم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن تنظيم ندوة بعنوان «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، اليوم الجمعة الموافق 23 يناير، في تمام الساعة الخامسة والنصف، ضمن فعاليات جناح وزارة الأوقاف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وكشف المجلس عن ضيوف الندوة الفكرية التي ينظمها اليوم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ومن المقرر أن يحل فيها ضيفًا الأستاذ الدكتور علي جمعة - عضو هيئة كبار العلماء، بينما يدير الحوار الإعلامي حسن الشاذلي.
وتأتي الندوة في إطار حرص وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على مواكبة قضايا العصر، وفتح مساحات حوار جاد مع الشباب، بما يسهم في بناء وعي متوازن يجمع بين الثوابت الدينية ومتغيرات الواقع الرقمي.
وزير الأوقاف يستقبل رئيس الوزراء في تفقد جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
جدير بالذكر أن وزير الأوقاف استقبل رئيس الوزراء في تفقد جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، يوم أمس الأربعاء.
افتتح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مهندس مصطفى مدبولي، يرافقه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، وعدد من السادة الوزراء، معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ثم تفقدوا أجنحة المعرض ومنها الأجنحة الدينية المشاركة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، وفي مقدمتها أجنحة الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وكان في استقبال رئيس الوزراء والوفد المرافق كلٌّ من: الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب عدد من قيادات المؤسسات الدينية والثقافية.
اطّلع رئيس الوزراء ووزير الأوقاف خلال الجولة على أبرز إصدارات الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف ممثلة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وما تقدمه هذه الأجنحة من مؤلفات علمية وفكرية تعكس رسالة المؤسسات الدينية المصرية في نشر الوسطية والاعتدال، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، ومواجهة الأفكار المتطرفة بالفكر والعلم.
كما استمع رئيس الوزراء إلى شرحٍ وافٍ لما يضمه جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية من إصدارات علمية وفكرية وتراثية، قدّمه الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مستعرضًا جهود المجلس في نشر الفكر الوسطي المستنير، ودعم قضايا التجديد والاجتهاد الرشيد، وتعزيز الحضور العلمي للمؤسسة عبر النشر والترجمة والمشروعات الثقافية المتخصصة.
وشملت الجولة التعرّف على الجهود المبذولة في تحديث الخطاب الديني من خلال النشر، وإتاحة التراث الإسلامي الموثوق بأساليب معاصرة تخاطب مختلف الفئات، ولا سيما الشباب والناشئة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه منصة ثقافية كبرى، وأحد أبرز الفعاليات الفكرية في المنطقة، لما يمثله من دور محوري في دعم الثقافة وبناء الوعي، مشيدًا بالحضور الفاعل للمؤسسات الدينية الوطنية ومشاركتها التي تعكس مكانة مصر وريادتها العلمية والدعوية.
ومن جانبه، ثمّن الدكتور أسامة الأزهري التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة الدينية والثقافية، مؤكدًا أن هذا الحضور المشترك في معرض القاهرة الدولي للكتاب يجسد وحدة الرسالة وتكامل الجهود في خدمة الدين والوطن، ونشر قيم العلم والتنوير والاعتدال.
تجدر الإشارة إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب انطلق يوم أمس الأربعاء، بافتتاح رسمي شهده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، وبحضور عدد من الوزراء والكتاب المثقفون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس الأعلى المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية معرض القاهرة الدولي للكتاب المجلس الأعلى للشئون الإسلامية افتتاح مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المجلس الأعلى للشئون الإسلامیة بمعرض القاهرة الدولی للکتاب معرض القاهرة الدولی للکتاب الدکتور أسامة الأزهری الأستاذ الدکتور وزیر الأوقاف رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
القدس – أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، امس الخميس، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، واستمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء متطرفين لحرمة المسجد.
وصدر البيان عن وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر، حيث أدانوا بأشد العبارات “التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى”.
وأكد الوزراء أن “هذه الأعمال التصعيدية غير مقبولة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة”.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشد العبارات “الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة”. وحذروا من أن هذه الأعمال الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان: “إن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني، وأكد الوزراء أنن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية”.
كما أدان وزراء الخارجية “استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
وجدد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما جددوا التأكيد على أن “كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونًما، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه”.
ودعا الوزراء إسرائيل “بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك”.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه المقدسات.
المصدر: RT