مناقشة أحدث تقنيات علاج الصداع المستعصي في قصر العيني
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نظّم قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي بكلية طب قصر العيني، برئاسة الدكتورة نيرفانا الفيومي، يومًا علميًا متخصصًا حول استخدام التقنيات التداخلية الحديثة في علاج مرض الصداع المستعصي.
جامعة القاهرة تعلن جداول الأنشطة الطلابية خلال إجازة نصف العام إعلان نتائج تصنيف التايمز THE للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 مناقشة "موسوعة الأديان" للخشت بمعرض الكتاب (صور) طلاب جامعة عين شمس في زيارة لجناح هيئة الرقابة الإدارية بمعرض الكتاب أمين عام المجلس الأعلى للجامعات يرأس اجتماع لجنة المعادلات وكيل طب قصر العيني: دليل الدراسات العليا يعزز الشفافية جامعة مدينة السادات تتقدم عالميًا في تصنيفي Webometrics وTHE Subject دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة تشارك في معرض الكتاب 2026 جامعة عين شمس شريك رئيسي في بروتوكول وطني لتحسين رعاية حديثي الولادة وزير التربية والتعليم يصدر حركة تغييرات لمديري المديريات التعليميةجاء تنظيم اليوم بجهود الدكتور عمرو حسن استاذ المخ والاعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية في إطار حرص القسم على مواكبة أحدث المستجدات العلمية والتطبيقات العلاجية المتقدمة في مجال الأمراض العصبية.
شهد اليوم العلمي مناقشات علمية موسعة حول أحدث الأساليب غير التقليدية لعلاج الصداع المستعصي، وسبل توظيف التقنيات التداخلية والجراحية الدقيقة لتحسين جودة حياة المرضى وتقليل معاناتهم، بمشاركة نخبة متميزة من أساتذة المخ والأعصاب وجراحة الميكروسكوب.
شارك في فعاليات اليوم الدكتور أشرف أبو الفتوح، أستاذ جراحة التجميل وجراحات الميكروسكوب بكلية طب قصر العيني وزميل الكلية الملكية، حيث ألقى محاضرة علمية تناول خلالها بعض الجراحات الميكروسكوبية المتقدمة لإزالة الضغط عن الأعصاب المسؤولة عن حدوث نوبات الصداع، مستعرضًا خبراته الإكلينيكية ونتائج هذه التدخلات الجراحية الدقيقة.
كما ألقت الدكتورة منى ندى، أستاذ الأمراض العصبية، محاضرة تناولت الدور العلاجي لحقن البوتكس في تخفيف حدة الصداع المستعصي، موضحة آليات التأثير وأهم المعايير الإكلينيكية لاختيار المرضى، فيما استعرض الدكتور عمرو حسن، أستاذ الأمراض العصبية، أحدث بروتوكولات حقن الأعصاب باستخدام بعض المواد المخدرة والكورتيزون كأحد الخيارات الفعّالة في علاج الحالات المقاومة للعلاج الدوائي التقليدي.
وشهد اليوم العلمي حضور الدكتورة ميرفت مصطفى، أستاذ متفرغ بقسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، والدكتور عادل حسنين، رئيس القسم السابق، كما حضرت الدكتورة نيفين الفيومي، أستاذ الفسيولوجيا والجهاز العصبي، إلى جانب لفيف من أساتذة وأطباء قسم المخ والأعصاب، في مناقشات علمية ثرية عكست أهمية التكامل بين التخصصات المختلفة في التعامل مع الحالات المعقدة، وأكدت الدور الريادي لقسم المخ والأعصاب بقصر العيني في تبنّي الأساليب العلاجية الحديثة المبنية على الدليل العلمي.
وجاء تنظيم هذا اليوم العلمي تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بدعم التخصصات الدقيقة وتشجيع التجمعات العلمية والمؤتمرات والأيام العلمية التي تسهم في تطوير الأداء الأكاديمي والإكلينيكي، وتعزز من مكانة قصر العيني كصرح طبي وعلمي رائد في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني للجهاز العصبي المخ والأعصاب طب قصر العینی
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.