ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران وسط موجة اعتقالات واسعة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا"، الجمعة، أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 ارتفعت إلى 5002 قتيلا، بينهم 201 عنصر أمن، فيما تقول أرقام رسمية إن العدد أقل من ذلك.
وأفادت الوكالة المستقلة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، أن السلطات الإيرانية أوقفت 26 ألفا و752 شخصا خلال الاحتجاجات التي انطلقت في طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة واستمرت أكثر من أسبوعين، دون أن توضح الوكالة ما إذا كانت المظاهرات لا تزال مستمرة.
على جانب آخر، أعلنت جهات رسمية أخرى مثل "وقف الشهداء والمحاربين" الأربعاء، نقلاً عن بيانات هيئة الطب الشرعي، مقتل 3 آلاف و117 شخصا خلال الاحتجاجات، بينهم 2 ألف و427 من قوات الأمن والمدنيين الذين قتلوا على يد مجموعات مسلحة، وفق ما نقلته الوكالة عن الوقف.
On day 26 of Iran’s nationwide protests, HRANA reports 5,002 confirmed deaths, 9,787 under review, 7,391 seriously injured, and 26,852 arrests, amid internet blackouts and continued repression.#IranProtests
Check out HRANA’s full report: https://t.co/NUjEt2GGlR pic.twitter.com/SAuq26xrx5 — HRANA English (@HRANA_English) January 23, 2026
وأوضح الوقف أن معظم الضحايا هم مواطنون سقطوا نتيجة هجمات مسلحة وأعمال إرهابية، إضافة إلى بعض المحتجين الذين استهدفتهم عناصر إرهابية خلال المظاهرات، في حين شكل عناصر الأمن جزءًا من الضحايا في مواجهات مع مسلحين، بحسب التقارير المختلفة.
واندلعت الاحتجاجات على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، ما أدى إلى احتجاجات شعبية في عدد من المدن الكبرى في إيران، وسط تصاعد الضغوط الدولية، خصوصًا من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، على طهران لوقف ما اعتُبر "القمع الأمني" للمحتجين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ضحايا الاحتجاجات إيران إيران احتجاجات ضحايا ارقام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.