سواليف:
2026-07-24@01:34:26 GMT

الذهب يطرق باب 5 آلاف دولار والفضة تشتعل

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

#سواليف

ارتفع سعر #الذهب اليوم الجمعة، إلى مستوى قياسي جديد قرب 5 آلاف دولار، مدعوما بالمخاطر الجيوسياسية والتهديدات التي تطال استقلالية مجلس #الاحتياطي_الفيدرالي، ما أضاف زخما إلى موجة صعود غذتها عمليات التخارج من #العملات والسندات.

وصعدت #السبائك متجاوزة مستوى 4967 دولارا للأونصة في التعاملات المبكرة، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 8 بالمئة، في حين سجلت #الفضة أيضا مستويات قياسية، وفقا لموقع (بلومبيرغ) الاقتصادي.

وارتفعت الفضة مقتربة من 100 دولار للأونصة، مستفيدة من موجة صعود الذهب. وقد تضاعف سعر المعدن الأبيض أكثر من ثلاث مرات خلال العام الماضي، بدعم من ضغط بيع تاريخي على المكشوف وموجة شراء من #المستثمرين الأفراد، دفعت #البنوك والمصافي إلى التسابق لتلبية طلب غير مسبوق.

مقالات ذات صلة الشيخ كمال الخطيب .. إني لأجد ريح الفرج لولا أن تفنّدون 2026/01/23

وارتفع #الذهب بنسبة 0.4 بالمئة إلى 4956.08 دولار للأونصة، وقفزت الفضة بنسبة 2.5 بالمئة إلى 98.6 دولار، كما صعد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 2,639.40 دولار للأوقية، بعد أن بلغ مستوى قياسيا عند 2,684.43 دولار في وقت سابق من الجلسة، في حين تراجع البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 1,903.10 دولار للأوقية.

بعد أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، واصل الذهب موجة صعود سريعة ليحقق مكاسب إضافية بنحو 15 بالمئة في الأسابيع الأولى من هذا العام.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الذهب الاحتياطي الفيدرالي العملات السبائك الفضة المستثمرين البنوك الذهب

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تستمر في الارتفاع وبرميل “برنت” يصعد فوق مستوى 100 دولار
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • لليلة الـ13 توالياً.. الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
  • آلاف العائلات في غزة تكابد للعيش وسط ركام منازلها المدمرة
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن