أبو الغيط: محاولات إسرائيل فرض أمر واقع بسوريا ولبنان تهديد خطير
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
مصر – أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن محاولات إسرائيل “فرض أمر واقع جديد في كل من سوريا ولبنان، يمثل تهديداً خطيراً للأمن في المنطقة بأسرها”.
جاء ذلك خلال استقباله رئيس بعثة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة بين سوريا وإسرائيل، الجنرال باتريك جوشات، الخميس، بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، بحسب بيان لمتحدث الأمين العام جمال رشدي.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وفي لبنان، تتواصل سلسلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وأسفرت هذه الانتهاكات عن مئات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى استمرار إسرائيل في احتلال خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلاً عن مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وأفاد البيان، بأن أبو الغيط، وجوشات، استعرضا “التطورات الجارية في مناطق عمل البعثة، خاصة على الحدود بين كل من سوريا ولبنان من جانب وإسرائيل من جانب آخر، واستمع أبو الغيط باهتمام لتقديرات الجنرال جوشات للأوضاع المتوترة على هذه الحدود”.
ونقل البيان عن أبو الغيط قوله، إن “محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض أمر واقع جديد في كل من سوريا ولبنان عبر رفض الانسحاب من أجزاء من أراضي الدولتين، والاستمرار في الأعمال العدائية، تمثل تهديداً خطيراً للأمن في المنطقة بأسرها”.
وشدد أبو الغيط، وفق البيان، على أن “ضمان الأمن لجميع الأطراف يتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة”.
وأكد على “الدور المهم الذي تقوم به الأمم المتحدة، وبعثة مراقبة الهدنة في نزع فتيل التوتر، والحفاظ على الموقف الدولي الذي يتأسس على القانون واحترام تكامل التراب الوطني للدولة”.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: سوریا ولبنان أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
دمشق- يتوجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع للتعبير عن دعمه للانتقال السياسي، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ العام 2009، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الثلاثاء.
وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني "يسعدني أن أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الأمين العام سيتوجّه إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة".
وسيلتقي غوتيريش أثناء الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 اضافة الى ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة.
واضاف كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد (غوتيريش) على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".
وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيزور أيضا عناصر قوة حفظ السلام الأممية المتمركزين في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.
وسيكون غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ زيارة بان كي-مون في 2009.
وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر.