العراق يفصل محتجزي “داعش” ويودع قياداته البارزة سجنا عالي الحراسة قرب مطار بغداد
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
العراق – صرح مسؤولون عراقيون إن السلطات ستباشر فصل محتجزي تنظيم “داعش” الذين تم نقلهم من سوريا، حيث سيتم احتجاز القيادات البارزة، في مركز احتجاز عالي الحراسة قرب مطار بغداد.
وأوضح المسؤولون أن هذا المركز كان يستخدم سابقا من قبل القوات الأمريكية، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار إجراءات تهدف إلى ضبط الملف الأمني وضمان إدارة المحتجزين وفق اعتبارات قانونية وأمنية مشددة.
وأكد متحدث عسكري عراقي أن البلاد تسلمت الدفعة الأولى المؤلفة من 150 محتجزا من عناصر التنظيم، بينهم عراقيون وأجانب، موضحا أن عدد عمليات النقل المستقبلية سيعتمد على التقييمات الأمنية والميدانية، واصفا هؤلاء المحتجزين بأنهم من القيادات البارزة داخل التنظيم.
وأعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق أن المحاكم العراقية ستتخذ الإجراءات القانونية الواجبة بحق المحتجزين بعد تسلمهم وإيداعهم في مؤسسات إصلاحية متخصصة.
وأثارت عمليات النقل قلق بعض أقارب المحتجزين في أوروبا، إذ قالت امرأة أوروبية إن أحد أقاربها، الذي انضم إلى التنظيم واحتجز في سوريا، أثار نقله إلى العراق مخاوف عائلتها، لا سيما في ظل تطبيق عقوبة الإعدام في البلاد.
وأضافت أن العائلة كانت تأمل أن تؤدي التغيرات في السيطرة داخل سوريا إلى الحصول على معلومات أوضح حول مصير قريبها.
وقالت إنهم كانوا يعتقدون أنهم قد يعرفون أخيرا مكان وجوده، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أو يعاني من المرض، إلا أن الأنباء عن نقله إلى العراق أثارت لديهم خوفا شديدا.
وذكر مصدران قانونيان عراقيان أن المحتجزين الذين جرى نقلهم من سوريا يمثلون مزيجا من الجنسيات، حيث يشكل العراقيون النسبة الأكبر، إلى جانب مقاتلين عرب من دول أخرى، إضافة إلى مواطنين من بريطانيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد.
المصدر: “رويترز”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.
وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.