سقطا في «فخ الذهب».. حبس رئيس مدينة سابق ونجله في واقعة "ضحايا الآثار" بالفيوم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أصدر قاضي المعارضات بمحافظة الفيوم قرارًا بحبس رئيس مجلس مدينة سابق بالمعاش ونجله، المقيمين بمركز طامية، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بتهمة التنقيب غير المشروع عن الآثار داخل منزلهم الكائن بقرية كوم أوشيم بدائرة المركز، وهي الواقعة التي أسفرت عن مصرع عاملين داخل حفرة عميقة تحولت إلى مقبرة مغلقة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد أحمد سيف مأمور مركز شرطة طامية، يفيد بورود إشارة من غرفة عمليات النجدة بتلقي بلاغ من الأهالي عن فقدان شخصين أثناء قيامهما بأعمال حفر غير مشروعة للتنقيب عن الآثار داخل حفرة في منطقة صحراوية بكوم أوشيم.
وعلى الفور انتقلت قوات الأمن ورجال المباحث إلى موقع البلاغ، حيث بدأت عمليات البحث وسط صعوبات بالغة، بينما كثفت قوات الحماية المدنية جهودها لاستخراج الجثمانين من داخل الحفرة التي انهارت عليهما بشكل مفاجئ.
وكشفت المعاينة الأولية التي أجراها رجال وحدة البحث الجنائي بمركز طامية، أن أعمال الحفر تمت باستخدام أدوات بدائية داخل حفرة عميقة دون أي وسائل تأمين أو تدعيم، ما أدى إلى انهيار كتل ترابية كثيفة بشكل مفاجئ، لتبتلع العاملين وتغلق عليهما الحفرة بالكامل.
وتبين أن الضحيتين هما عصام. ب. ع، 54 عامًا، مقيم بقرية منشأة عبد المجيد بدائرة مركز إطسا، وحمادة. م. ع. ر، 45 عامًا، مقيم بمنشأة عبد الله بدائرة مركز الفيوم.
أوضحت التحريات أن قطعة الأرض التي شهدت الواقعة مملوكة لرئيس مجلس مدينة سابق بالمعاش يُدعى م. ع. ا، وأن نجله م. م. ع كان على علم بأعمال الحفر، وبعد تقنين الإجراءات ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهما، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وجارٍ العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
ولا تزال قوات الحماية المدنية وأجهزة الأمن تواصل عمليات البحث لاستخراج جثماني الشابين، وسط صعوبات شديدة بسبب عمق الحفرة وتكرار الانهيارات الترابية، في مشهد مأساوي يعكس حجم المخاطر الناتجة عن التنقيب غير المشروع عن الآثار بمحافظة الفيوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم محافظة الفيوم مصرع شخصين التنقيب عن الآثار مدير امن الفيوم مركز طامية منطقة كوم اوشيم
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.