ملبورن «أ.ف.ب»: تابع الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول عالميا، زحفه نحو إحراز لقب أول في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعدما تخطّى بسهولة الفرنسي كورنتان موتيه اليوم الجمعة ليبلغ ثمن النهائي، في يوم شهد أيضا اعتراف البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى بأنها كانت "مشتّتة عاطفيا" رغم فوزها الصعب.

كما شقّ الروسي دانيال مدفيديف طريقه بصعوبة في يوم دافئ ومشمس في ملبورن بارك.

ولم يجد ألكاراس أي صعوبة أمام الفرنسي المصنّف 32، ليحسم المواجهة 6-2 و6-4 و6-1 على ملعب رود ليفر أرينا في ساعتين وخمس دقائق.

وكانت هذه المباراة رقم 100 للإسباني في البطولات الكبرى، ويمتلك فيها سجلا مذهلا بـ87 فوزا مقابل 13 خسارة، ليُعادل رقم الأسطورة السويدي بيورن بورغ في المرحلة ذاتها من مسيرته.

وبهذا الفوز، يلتقي ألكاراس على بطاقة ربع النهائي مع الأميركي تومي بول المصنف 19 الذي تقدّم بعد انسحاب الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا للإصابة.

وقال اللاعب البالغ 22 عاما، الساعي لاقتناص آخر لقب كبير ينقصه: لم تكن المباراة سهلة، بصراحة، عندما تواجه لاعبا مثل كورنتان، لا تعرف ماذا سيحدث لاحقا، لكنني استمتعت داخل الملعب، أعتقد أننا قدّمنا ضربات رائعة ونقاطا جميلة.

وقاتل مدفيديف ليعود من تأخره بمجموعتين أمام المجري غير المصنّف فابيان ماروشان، ليحسم المواجهة 6-7 (5/7) و4-6، 7-5 و6-0 و6-3 في ثلاث ساعات و43 دقيقة.

وهذه هي المرة الخامسة في مسيرته التي ينجح فيها المصنّف أول سابقًا عالميا بالعودة من تأخره بمجموعتين ليقلب النتيجة. وكتب الروسي بعد الفوز على الكاميرا "خمس مجموعات مجددا".

وقال وصيف البطولة ثلاث مرات بعد المباراة والذي سيواجه الصاعد الأميركي ليرنر تيان: لا أحب اللعب ضده، لكنه لا بدّ أنه يكره اللعب ضدي أيضا.

والتقى تيان البالغ 20 عاما، مع مدفيديف (29 عاما) ثلاث مرات العام الماضي، ففاز الشاب في اثنتين منها، بينها ماراثون من خمس مجموعات في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة حين كان تيان لاعبا متأهلا من التصفيات.

وقال مدفيديف الذي يتوقع "تبادلات طويلة ومرهقة" في مواجهة بعد غدا الأحد: المشكلة أنني نوعا ما لا أحب اللعب ضده، لكنه بالتأكيد يكره اللعب ضدي أيضا، وتابع: سأحاول الاستمتاع بلعبة التنس، وبالطبع تقديم أفضل ما لدي ربما لمفاجأته في مكان ما.

أما المصنّفة الأولى عالميا سابالينكا، فلم تكن مباراتها سهلة أبدا أمام النمسوية من أصل روسي أناستازيا بوتابوفا، حيث فازت بصعوبة 7-6 (4/7) و7-6 (7/9) في أكثر من ساعتين متوترتين.

وتسعى البيلاروسية لإحراز لقبها الثالث في أربع سنوات، بعدما صدمتها الأميركية ماديسون كيز في نهائي العام الماضي.

وقالت المصنّفة الأولى: كنت دائما في الوضع الدفاعي، كانت من تلك الأيام التي عليك أن تقاتلي فيها من أجل إعادة كل كرة، مضيفة: كنت مشتّتة عاطفيا بالكامل.

وستواجه سابالينكا في الدور المقبل الكندية فيكتوريا مبوكو البالغة 19 عاما التي فازت على الدنماركية كلارا تاوسون 7-6 (5/7) و5-7 و6-3.

وتلعب الأميركية كوكو جوف الثالثة أمام المصنفة 19 التشيكية كارولينا موخوفا في الدور المقبل، بعد فوزها على مواطنتها هايلي بابتيست 3-6 و6-0 و6-3.

وتملك جوف (21 عاما) لقبي الولايات المتحدة المفتوحة ورولان جاروس، لكن أفضل نتائجها في ملبورن تبقى بلوغ نصف النهائي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المصن ف

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم

تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.

ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.

توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.

ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".

وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.

وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.

وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.

ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.

حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.

لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.

وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.

وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.

وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.

ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.

ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.

مقالات مشابهة

  • الولاية.. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} الحلقة الأولى
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله