“اليونيسيف” تحذر من نتائج الظروف الإنسانية القاسية في إقليم دارفور خاصة على الأطفال
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من نتائج الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها أطفال إقليم دارفور، حيث يعيشون ظروفًا إنسانية قاسية، في ظل النزوح المتكرر ونقص الخدمات الأساسية مع استمرار القتال.
وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة إيفا هيندز اليوم أن وفدًا من “اليونيسيف” زار دارفور ووقف على وضع الأطفال، خاصة الأكثر ضعفًا، واطلع على احتياجاتهم، مشيرة إلى أن دارفور شهدت قتالًا عنيفًا لفترة طويلة، وأن الاكتظاظ في مواقع النزوح يزيد بشكل كبير من مخاطر الصحة العامة وتفشي الأمراض، خاصة منطقة “طويلة” في شمال دارفور التي أصبحت واحدة من أكبر تجمعات النازحين داخليًا في دارفور.
وتزامنت زيارة وفد اليونيسيف مع الأيام الأخيرة من حملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها المنظمة في أوائل يناير، بالتعاون مع السلطات الصحية والشركاء، تستهدف 6 ملايين طفل في جميع أنحاء ولايات دارفور.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.