وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج تهنئ مصر بعيد الشرطة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تتقدم وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بخالص التهنئة وعميق الاجلال والتقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب مصر العظيم والي السيد وزير الداخلية وكافة أفراد وجنود وضباط وقيادات وزارة الداخلية، بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد الشرطة.
وإذ نحيي هذه الذكري الوطنية الخالدة والعزيزة علي قلوبنا جميعا، فإننا نتذكر بكل اعزاز وتقدير بطولات رجال الشرطة البواسل في معركة الاسماعيلية عام ١٩٥٢ والتي ستظل عنوانًا للفداء والعزة، ورمزا للذود عن الوطن، وبرهانًا على صلابة الإرادة المصرية في الدفاع عن أمن البلاد وعزتها والحفاظ علي كرامتها في مواجهة الاستعمار.
وبهذه المناسبة الجليلة، تعرب وزارة الخارجية عن بالغ اعتزازها وتقديرها لتضحيات رجال الشرطة البواسل والمتواصلة على مدار عقود متتالية جنبا إلى جنب تضحيات رجال القوات المسلحة البواسل وتضحيات الشعب المصري العظيم، وما يضطلعون به من دور محوري لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والقضاء علي الارهاب وتجفيف منابعه وصون مقدرات البلاد، وبما ساهم في المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية والتحديث التي يقودها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.