الأندية الإنجليزية خارج المربع الذهبي لأغنى أندية العالم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريراً مفصلاً كشف عن تحول دراماتيكي في الخارطة المالية لكرة القدم العالمية، حيث شهدت الأندية الإنجليزية تراجعاً تاريخياً بخروجها من المراكز الأربعة الأولى في قائمة "ديلويت" السنوية لأغنى أندية العالم، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق القائمة عام 1997، منهية هيمنة استمرت على مدى 29 عاماً.
وأبرز التقرير أن الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم شهرته باعتباره "أفضل دوري في العالم" ومسرحاً لأشرس المنافسات، لم يشفع لأنديته هذا العام في الحفاظ على مراكزها المتقدمة، بينما احتكرت أندية القارة الأوروبية الكبرى المراكز الأربعة الأولى بفضل السيطرة المحلية المطلقة والتواجد الدائم في منصات التتويج الأوروبية التي توفر عوائد مالية ضخمة، وقد تصدرت القائمة كل من ريال مدريد وبرشلونة من إسبانيا، وبايرن ميونخ من ألمانيا، وباريس سان جيرمان من فرنسا.
ورصد التقرير التباين بين أندية إنجلترا نفسها، حيث تصدر ليفربول قائمة الأندية الإنجليزية محتلاً المركز الخامس عالمياً لأول مرة، مستفيداً من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي وعودته للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى نمو إيراداته التجارية بنسبة 7% نتيجة استثمار ملعب "أنفيلد" في فعاليات اقتصادية خارج أيام المباريات.
في المقابل، شهد مانشستر يونايتد تراجعاً حاداً إلى المركز الثامن عالمياً، نتيجة الأداء الفني المتذبذب، حيث انخفضت عوائد البث التلفزيوني من 258 مليون يورو إلى 206 ملايين يورو، بعد غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا واحتلاله المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري المحلي، ما انعكس بشكل مباشر على قوته المالية.
وأوضحت القائمة أن تصنيف "ديلويت" يعتمد بشكل أساسي على الإيرادات السنوية للأندية، دون النظر إلى الأرباح أو الخسائر، مع التركيز على قدرة الأندية على توليد السيولة المالية من حقوق البث، الرعاية، ومبيعات التذاكر، وهو ما منح أندية القارة الأوروبية تفوقاً واضحاً على أندية إنجلترا هذا العام، مسجلاً نهاية عهد الهيمنة المالية الإنجليزية بعد عقود طويلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كرة القدم العالمية الدوري الانجليزي الممتاز اندية إنجلترا ليفربول مانشستر يونايتد ريال مدريد برشلونة بايرن ميونخ باريس سان جيرمان حقوق البث التلفزيوني الرعاية التجارية الإيرادات التجارية المنافسة الأوروبية الهيمنة المالية الاقتصاد الرياضي الأندية الأوروبية الكبرى
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل