تطبيق أول لـ“بي إي أكس” في المنطقة.. سيمنز تنفذ بإشراف الشركة العامة للكهرباء مشروع إعادة تأهيل محطة السرير
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
سيمنز: إعادة تأهيل محطة السرير بتقنية “بي إي أكس” تعزز استقرار الكهرباء وتستعيد قدرة 285 ميغاواط
ليبيا – تناول تقرير إخباري نشره القسم الصحفي والإعلامي في شركة “سيمنز” الألمانية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد مراحل عمل الشركة والشركة العامة للكهرباء لإعادة تأهيل محطة السرير، ضمن جهود دعم استقرار إمدادات الطاقة في البلاد.
تقنية “بي إي أكس” لإعادة التأهيل بدل بناء محطات جديدة
وأوضح التقرير الاستعانة بتقنية “بي إي أكس” التي تقوم على مبدأ تجديد المحركات القائمة عبر عمليات إعادة التأهيل، بما مهد الطريق لإمدادات طاقة أكثر موثوقية وفعالية في ليبيا، مشيرًا إلى استبدال توربين غازي قديم بآخر جديد ودمج وحدات توليد جديدة داخل البنية التحتية القائمة مثل القواعد والمولدات.
دمج الوحدات الجديدة يقلل التكاليف ووقت التوقف
وأشار التقرير إلى أن دمج وحدات التوليد الجديدة في البنية التحتية القائمة أسهم في إنجاح المشروع وخلق حالة من الاستقرار في إمدادات الطاقة، مع تقليل وقت التوقف والتكاليف المرتبطة بالإنشاءات الجديدة، لافتًا إلى أن محطة السرير بموقعها الصحراوي النائي تمثل حجر الزاوية في البنية التحتية لقطاع الطاقة في ليبيا.
أعطال متكررة منذ 2010 ونقص حاد في الكهرباء
ووفقًا للتقرير، عانت المحطة بعد تشغيلها في عام 2010 من أعطال تشغيلية متكررة تسببت في نقص حاد في الكهرباء أثر على القطاعين السكني والصناعي، ما جعل التحدي يتمثل في إعادة المحطة إلى طاقتها الكاملة لتلبية الحاجة الملحة للكهرباء المغذية للأحياء السكنية وحقل السرير النفطي.
حقل السرير الأكبر في ليبيا وتحديات لوجستية بسبب الموقع
وأوضح التقرير أن حقل السرير يعد الأكبر في ليبيا، ما يجعله حيويًا لاقتصاد البلاد، مشيرًا إلى أن موقع المحطة النائي شكل تحديًا لوجستيًا خاصًا، إذ زادت محدودية الوصول من تعقيد نقل المعدات وقطع الغيار من ميناء طرابلس البحري ومطار معيتيقة الدولي إلى الصحراء.
شراكة تاريخية منذ الخمسينيات واستبدال التوربينات بمحركات أكثر كفاءة
وبحسب التقرير، استندت الشركة العامة للكهرباء إلى شراكتها التاريخية مع “سيمنز” الممتدة منذ خمسينيات القرن الماضي لاستبدال توربينات غازية قديمة بمحركات “براونفيلد” من النموذج الجديد الأكثر كفاءة، مع الاستفادة القصوى من البنية التحتية القائمة.
توربين ومولد جديدان ونظام رفع ثقيل لتركيب آمن
وأشار التقرير إلى أن الخطوات الرئيسية في المشروع شملت تسليم وتركيب توربين غازي ومولد جديدين مباشرة في الموقع، مصحوبين بنظام رفع ثقيل تخصصي كان بالغ الأهمية لنقل المعدات الجديدة بأمان إلى محطة توليد الطاقة وتركيبها على الأساسات القائمة.
فحص شامل وبروتوكولات سلامة للعمل في موقع ناء
وأضاف التقرير أن فحصًا شاملًا للمحطة أُجري للتأكد من جاهزية البنية التحتية القائمة لاستقبال التوربين الجديد وتقليل المشكلات المحتملة أثناء التشغيل، مؤكداً أن “سيمنز” أولت البيئة والصحة والسلامة أولوية قصوى طوال فترة الإنجاز، عبر وضع بروتوكولات شاملة لمعالجة المخاطر المرتبطة بالعمل في موقع ناء وتنفيذ تدريب مكثف لأعضاء الفريق لمواجهة التحديات البيئية.
استعادة 285 ميغاواط ودعم مباشر لتقليص العجز
وبيّن التقرير أن أهمية المشروع تتمثل في استعادة قدرة المحطة التوليدية البالغة 285 ميغاواط، باعتبارها أحد الإنجازات المهمة التي تسهم مباشرة في معالجة جانب من العجز في توليد الكهرباء، وتوفر طاقة أساسية للعمليات الصناعية، لا سيما في قطاع النفط.
تطبيق أول لتقنية “بي إي أكس” في المنطقة
وأوضح التقرير أن مفهوم “بي إي أكس” المبتكر جرى تطبيقه لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما يرسخ معيارًا لمشاريع مستقبلية في المنطقة عبر تقليل مدة الإنجاز واعتماد خيار فعال من حيث التكلفة مقارنة ببناء محطات جديدة بالكامل.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: محطة السریر التقریر أن بی إی أکس فی لیبیا إلى أن
إقرأ أيضاً:
محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، استمرار تنفيذ بروتوكول التعاون بين محافظة المنيا وشركة “إعمار مصر للتنمية”، والهادف إلى رفع كفاءة وإعادة تأهيل منازل الأسر الأولى بالرعاية، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، بما يسهم في تحسين جودة الحياة بالمناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد المحافظ أن البروتوكول يستهدف تطوير 500 منزل للأسر الأولى بالرعاية بمركز سمالوط، يتم تنفيذها على أربع مراحل، مشيرًا إلى الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت رفع كفاءة وإعادة تأهيل 100 منزل بعزبة الرملة التابعة لقرية جبل الطير، بتكلفة إجمالية بلغت 14.7 مليون جنيه، وتم تسليمها بالكامل للمستفيدين.
وأضاف اللواء كدواني أن المرحلة الثانية تتضمن تطوير 150 منزلًا بتكلفة إجمالية تبلغ 22.7 مليون جنيه، منها 100 منزل بعزبة بني سليم، و50 منزلًا بقرية جبل الطير القبلية، موضحًا أنه تم الانتهاء من تنفيذ الأعمال، وجارٍ استكمال الإجراءات النهائية تمهيدًا لتسليمها للمستفيدين بنهاية يوليو الجاري.
وأشار المحافظ إلى أن المرحلة الثالثة تشمل تطوير 150 منزلًا بتكلفة إجمالية 22.5 مليون جنيه، بواقع 75 منزلًا بقرية الوفاء و75 منزلًا بقرية الاعتزاز بمركز سمالوط، لافتًا إلى الانتهاء من إعداد الرسومات الهندسية والمقايسات، وجارٍ إسناد الأعمال للمقاولين تمهيدًا لبدء التنفيذ اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل.
وأضاف أن المرحلة الرابعة تستهدف تطوير 100 منزل بتكلفة إجمالية 15 مليون جنيه، على أن يتم تحديد المنازل المستفيدة عقب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثالثة، وفقًا للضوابط والمعايير المنظمة، بما يضمن وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
وأكد اللواء عماد كدواني أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال توسيع نطاق التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتحقيق التنمية الشاملة وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
مشروعات تنمويةوأوضح المحافظ أن التعاون مع شركة “إعمار مصر للتنمية” يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية الفاعلة، ويعكس أهمية تكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات تنموية تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، والارتقاء بجودة الحياة والخدمات المقدمة لأبناء المحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.