إيران: لا صحة لمزاعم ترامب بإيقاف إعدام 800 من سجناء الاحتجاجات
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
صرح المدعي العام في إيران، اليوم الجمعة، بأن مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران أوقفت إعدام 800 من سجناء الاحتجاجات بسبب تدخله "غير صحيحة مطلقاً".
ونقلت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية عن محمد موحدي قوله: "هذا الزعم خاطئ تماماً، لا يوجد عدد كهذا، ولم تتخذ السلطة القضائية أي قرار مثل هذا".
من جانبهم، ذكر مسؤولون بالفعل أن بعض المحتجزين يواجهون تهماً يعاقب عليها بالإعدام.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق، إن عمليات القتل والإعدامات في إيران توقفت، وإن تنفيذ 800 حكم إعدام كان مخططاً لها لم يتم.
فيما قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن "العالم لم يعد يحتمل المهرجين" وأن الجيش الإيراني ليس جيش مرتزقة وسيدافع عن نفسه، وذلك ردًا على دعوة فلاديمير زيلينسكي لضرب إيران.
وقال عراقجي، في منشور له على منصة "إكس": "فلاديمير زيلينسكي كان يستنزف أموال دافعي الضرائب في أمريكا وأوروبا لملء جيوب جنرالاته الفاسدين، ولمواجهة ما يسميه عدوانًا غير قانوني ينتهك ميثاق الأمم المتحدة"
وأضاف عراقجي أن زيلينسكي في الوقت نفسه "يدعو علنًا ودون خجل إلى عدوان أمريكي غير قانوني ضد إيران، في انتهاك للميثاق ذاته".
وتابع قائلاً: "لقد سئم العالم من المهرجين المرتبكين، يا سيد زيلينسكي. وعلى عكس جيشك المدعوم من الخارج والمليء بالمرتزقة، فإننا نحن الإيرانيين نعرف كيف ندافع عن أنفسنا ولا نحتاج إلى التوسل للأجانب طلبًا للمساعدة".
وخلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس أمس الخميس، انتقد زيلينسكي الدول الأوروبية لعدم اتخاذها موقفا ضد إيران في أعقاب الاحتجاجات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتجاجات المدعي العام في إيران المحتجزين الرئيس الأميركي
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts