علق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، على دعوة فولوديمير زيلينسكي لضرب إيران بأن العالم لم يعد يحتمل المهرجين وأن الجيش الإيراني ليس جيش مرتزقة وسيدافع عن نفسه. 

وعبر منصة "إكس" قال عراقجي: "فولوديمير زيلينسكي كان يستنزف أموال دافعي الضرائب في أمريكا وأوروبا لملء جيوب جنرالاته الفاسدين، ولمواجهة ما يسميه عدوانًا غير قانوني ينتهك ميثاق الأمم المتحدة".

ترامب: لدينا أسطول ضخم يتجه نحو إيرانتعزيزات عسكرية أمريكية قرب إيران.. وتصريحات متباينة من ترامب بشأن الحربمحاكمة 25 إسرائيليا بتهمة التجسس لصالح إيران

وزاد : زيلينسكي في الوقت نفسه يدعو علنًا ودون خجل إلى عدوان أمريكي غير قانوني ضد إيران، في انتهاك للميثاق ذاته".

وأضافقائلاً: "لقد سئم العالم من المهرجين المرتبكين، يا سيد زيلينسكي.

ترامب: لدينا أسطول ضخم يتجه نحو إيرانتعزيزات عسكرية أمريكية قرب إيران.. وتصريحات متباينة من ترامب بشأن الحربمحاكمة 25 إسرائيليا بتهمة التجسس لصالح إيران

وأتم قائلا:  وعلى عكس جيشك المدعوم من الخارج والمليء بالمرتزقة، فإننا نحن الإيرانيين نعرف كيف ندافع عن أنفسنا ولا نحتاج إلى التوسل للأجانب طلبًا للمساعدة".


 

طباعة شارك إيران عراقجي زيلينسكي أوكرانيا ميثاق الأمم المتحدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيران عراقجي زيلينسكي أوكرانيا ميثاق الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • وكالة «فارس»: لا تبادل للرسائل حالياً بين إيران وأمريكا​
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد