الناقل الوطني للمياه: مشروع القرن الذي يؤمّن مستقبل الأردن المائي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-يُعدّ مشروع الناقل الوطني للمياه أكبر مشروع للبنية التحتية في تاريخ الأردن، وأحد أضخم مشاريع المياه على مستوى المنطقة والعالم، من خلال إنشاء واحدة من أكبر محطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 مليون متر مكعب سنوياً.
ويهدف المشروع إلى تقديم حلول استراتيجية وطويلة الأمد لأزمة شحّ المياه الحادّة التي يعاني منها الأردن، عبر تزويد المملكة بنحو 300 مليون متر مكعب من مياه الشرب سنوياً، بما يغطي قرابة 40% من الاحتياجات المائية الوطنية اعتباراً من عام 2030.
ويتكوّن المشروع من محطة تحلية في مدينة العقبة بطاقة استيعابية تبلغ 300 مليون متر مكعب سنوياً، إضافة إلى ناقل مائي بطول 438 كيلومتراً لنقل المياه المحلاة من العقبة إلى العاصمة عمّان ومختلف المحافظات. كما يشمل المشروع نظاماً متكاملاً للطاقة المتجددة من خلال محطة طاقة شمسية بقدرة 281 ميغاواط، بما يعزز الاستدامة ويخفض كلف التشغيل.
ويُسهم المشروع في تخفيف الضغط عن مصادر المياه الجوفية المستنزفة، ودعم تعافي الأحواض المائية، وتعزيز قدرة قطاع المياه على الصمود في مواجهة تغير المناخ والنمو السكاني المتسارع.
ويأتي تمويل المشروع ضمن نموذج التصميم والبناء والتمويل والصيانة والتشغيل والنقل (DBFMOT)، في إطار شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، وبموجب اتفاقية امتياز تمتد لمدة 30 عاماً مع وزارة المياه والري، بما يضمن كفاءة التنفيذ واستدامة التشغيل.
ويُصنَّف مشروع الناقل الوطني للمياه كـ أولوية وطنية قصوى، نظراً لدوره المحوري في توفير حل مائي موثوق ومستدام، ومعالجة العجز المائي للاستخدامات المنزلية، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
«الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
الشارقة (الاتحاد)
أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»، المؤلّفة من ست حلقات، والتي تسلّط الضوء على حكايات غير مروية عن الفنون البصرية في الشارقة ودولة الإمارات عموماً، منذ ستينيات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينيات، قبيل انطلاق بينالي الشارقة عام 1993.
تجمع السلسلة بين التاريخ الشفاهي والتسجيلات الأرشيفية والتحليل الأكاديمي، منطلقةً من أسئلة جوهرية حول نشأة مشهد الفنون التشكيلية في الشارقة، والروابط التي جمعت الفنانين في الإمارات بالحركات الثقافية في الخليج والعالم العربي وخارجه، إلى جانب إعادة التفكير في الحداثة في المنطقة قبل بروز مشهد الفن المعاصر العالمي بصيغته الراهنة.
وفي وقت أصبحت فيه دولة الإمارات مركزاً فنياً رئيسياً، وبات بينالي الشارقة يستقطب جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، تعود «تواريخ ممتدة» إلى مرحلة سابقة اتسمت بالتبادل والتجريب، متتبّعةً العلاقات التي نشأت بين الفنانين والمؤسسات ضمن سياق أوسع من التحوّلات الثقافية والسياسية في منتصف القرن العشرين وأواخره.
تنطلق السلسلة من الشارقة، متتبعةً مسارات الحركة منها وإليها، لترسم خرائط لتدفّق البشر والأفكار عبر جغرافيات آخذة في الاتساع، كاشفةً عن تاريخ فني متعدد الطبقات وعابر للثقافات، تشكّل بفعل الظروف المحلية وتطوّر البنى التحتية، بقدر ما تأثر بالتيارات الفكرية العالمية.
ومن خلال مقابلات مع فنانين روّاد وقيّمين ونقّاد ومؤسِّسي مؤسسات ثقافية، تجمع السلسلة بين التجربة المعاشة والصوت الأرشيفي والتحليل التاريخي، لتقدّم طريقة جديدة للإصغاء إلى الماضي، تعمّق فهمنا للحاضر.
تستعرض الحلقة الأولى موضوعات السلسلة ومحاورها الرئيسة من خلال حوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين، فيما تتناول الحلقة الثانية التحوّلات التي شهدتها الإمارات في ستينيات القرن الماضي مع وصول موجات من الكوادر ووسائل الإعلام والتقنيات والمناهج التعليمية، عبر شبكات تبادل ارتبطت بالتيارات القومية العربية والناصرية. وتستكشف الحلقة الثالثة الحلقة انتقال الفنانين من الإمارات إلى الخارج للدراسة والعرض خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث تفاعلوا مع مشاهد فنية في مناطق مختلفة من العالم العربي وأوروبا، وبنوا روابط مع جغرافيات قريبة وبعيدة.
أما الحلقة الرابعة، فتناقش تشكّل مشهد فني حيوي ومتنوّع في الشارقة خلال ثمانينيات القرن الماضي، أسهم في ترسيخه فنانون محليّون وآخرون قدموا من بلدان مختلفة، ضمن حوار تفاعلي مع برامج التبادل الثقافي الحكومية في الخليج العربي وخارجه. وتتناول الحلقة الخامسة تصاعد الممارسات التجريبية والأفكار اليسارية خلال الثمانينيات، وظهور المبادرات المستقلة، في مشهد تأثّر بالشبكات الفكرية العربية والظروف العالمية حينها. وتختتم الحلقة السادسة السلسلة بحوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين حول التحوّل الأوسع من النزعة الدولية العابرة للحدود إلى العولمة، في سياق تاريخ الفن.
وستكون جميع حلقات «تواريخ ممتدة» متاحة للاستماع عبر منصات البودكاست المختلفة مثل «آبل بودكاست» و«سبوتيفاي» و«غوغل بودكاست»، بالإضافة إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.
أخبار ذات صلة