تصدرت قضايا غزة وسوريا وأوكرانيا واجهة الصحافة العالمية، في جولة عكست تباين المقاربات الغربية بين الحذر السياسي والتحولات الميدانية، وإعادة ترتيب الأولويات الجيوسياسية.

في الشأن الفلسطيني، توقفت صحيفة التايمز عند إعلان بريطانيا عدم الانضمام إلى "مجلس السلام"، الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة.

وبررت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر القرار بمخاوف مرتبطة بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدة أن لندن لم ترَ مؤشرات على التزام موسكو بالسلام في أوكرانيا، مما يجعل وجود بوتين في مبادرة سلام أمرا مقلقا.

ورغم تلقيها دعوة رسمية، أوضحت كوبر أن المملكة المتحدة ستبحث عن دور داعم آخر بالتنسيق مع حلفائها، مع استمرار دعمها لخطة ترمب الأوسع للسلام في الشرق الأوسط، وإبداء استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار غزة.

نقطة تحول سورية

وفي سوريا، رصدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ما وصفته بنقطة تحول كبرى مع انهيار قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، معتبرة أن ذلك يمهّد الطريق أمام الرئيس السوري أحمد الشرع للسيطرة على مناطق إستراتيجية غنية بالنفط والزراعة.

وعدّ التقرير هذا التطور انتصارا كبيرا لدمشق وأنقرة معا، إذ عارضت تركيا بقوة الدعم الأمريكي لـ"قسد"، بينما دعمت الشرع.

ونقل عن باحثين قولهم إن الأكراد أخطأوا في حساباتهم، لافتين إلى أن الولايات المتحدة لم تتعهد يوما بعلاقة دائمة مع "قسد".

غرينلاند وأوكرانيا

أما ملف غرينلاند، فأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن التراجع المفاجئ لترمب عن مساعيه للسيطرة على الجزيرة أثار غموضا واسعا بشأن الخطوات المقبلة.

وذكرت أن لقاء ترمب مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في دافوس لم يسفر عن أي اتفاقات ملموسة، ورأى مسؤولون أوروبيون أنه شكّل فرصة لخفض التصعيد وحفظ ماء الوجه لترمب، في ظل انتقادات دولية، وتأثر الأسواق المالية سلبا بقضية غرينلاند.

إعلان

وفي دافوس أيضا، خلص مقال في صحيفة إندبندنت إلى أن خطاب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هز أوروبا، واعتبره نداء استغاثة لترسيخ مكانتها العالمية ودعم أوكرانيا.

وأشار إلى أن خبراء المنتدى فنّدوا الروايات الروسية والأمريكية التي تقلل فرص كييف في الانتصار، مؤكدين عكس ذلك.

بدوره، نقل موقع بلومبيرغ سعي المستشار الألماني فريدريش ميرتس لتعزيز التقارب مع إيطاليا، في ظل خلافات متزايدة مع فرنسا حول السياسة التجارية، استعدادا لقمة أوروبية تناقش "أفكارا جذرية" لتحفيز التنافسية.

وانتقدت صحيفة واشنطن بوست انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية ووصفت الخطوة بالمتهورة، في حين حذرت مجلة تايم من تداعيات جيوسياسية ستملأ فيها دول أخرى فراغ النفوذ الأمريكي داخل المنظمة الأممية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن

إقرأ أيضاً:

النواب الأمريكي يوافق على مشروع قرار لوقف التحرك العسكري ضد إيران

أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.

ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208، فيما سيطرح مشروع مماثل على مجلس الشيوخ في وقت لاحق اليوم.

وجاء مشروع القرار الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.



وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".

وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".

وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.

وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

مقالات مشابهة

  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على مشروع قرار لوقف التحرك العسكري ضد إيران
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا