الأديب محمد سلّام جميعان في ذمة الله
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الجمعة ، الأديب الأردني #محمد_سلام_جميعان.
أسرة #سواليف_الإخباري ممثلة بالكاتب #أحمد_حسن_الزعبي، تتقدم من عائلة الفقيد بأحر مشاعر المواساة ، سائلين الله تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ، وأن يلهمكم الصبر والسلوى.
إنا لله وإنا إليه راجعون
مقالات ذات صلةمحمد سلام جميعان (ولد 1954)
شاعر وروائي وصحفي فلسطيني-أردني، ولد في الخليل، حصل على إجازة اللغة العربية وعمل معلمًا ومحررًا أدبيًا في الأردن (1979-2003).
أبرز محطات السيرة الذاتية والمهنية:
النشأة والتعليم: وُلد في مدينة الخليل عام 1954. العمل المهني: عمل مدرساً للغة العربية في الأردن (1979-2003)، ورئيساً لقسم التحرير اللغوي في وزارة التربية والتعليم. العمل الصحفي: محرّر أدبي في جريدة اللواء الأردنية وصوت العالم العربي المصرية. المناصب: عضو رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب، وعمل أميناً عاماً لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين. الإنتاج الأدبي: شعر: “فواصل العطش والمسافات” (1985)، “رحيق النار” (1992)، “عصافير الرماد” (1993). مسرح: “مرايا كأس السم” (فازت بجائزة اللجنة الوطنية العليا لعمان عاصمة الثقافة العربية 2002). رواية ودراسات: له إسهامات في الرواية والنقد وأدب الأطفال.شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية، وعمل محررًا لغويًا في دور نشر ومراكز دراسات مثل دار المنهل والمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سواليف الإخباري
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.