محافظ الدقهلية يؤكد : استمرار عمل مخبزالمحافظة من الساعة الثامنة صباحا وحتى نفاذ الحصة المقررة للدقيق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، استمرار عمل مخبز المحافظة الكبير الكائن بجوار سوق الجملة بشارع عبد السلام عارف بمدينة المنصورة يوميا، وذلك في إطار جهود المحافظة لتعزيز منظومة الخبز المدعم وتوفير احتياجات المواطنين بصورة منتظمة وعادلة.
وأكد محافظ الدقهلية أن المخبز يعمل يوميًا اعتبارًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى نفاذ الحصة المقررة للدقيق، مشيرًا إلى أن الحصة اليومية للمخبز تبلغ 60 شيكارة دقيق، يتم من خلالها إنتاج نحو 39 ألفًا و600 رغيف خبز مدعم، بما يسهم في تخفيف الضغط على المخابز الأخرى وتلبية احتياجات المواطنين.
وشدد اللواء طارق مرزوق على أنه يُمنع نهائيًا صرف حصة الخبز لأكثر من بطاقة تموينية واحدة للمواطن الواحد، مؤكدًا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة تجاه أي مخالفات، لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتحقيق مبدأ العدالة والشفافية في التوزيع.
وكلف محافظ الدقهلية، المحاسب علي حسن، وكيل وزارة التموين، والدكتورة شيماء الهندي مدير عام الرقابة التموينية، بالمتابعة المستمرة لسير العمل داخل المخبز، والتأكد من الالتزام بالضوابط التموينية، وجودة الرغيف، وحسن معاملة المواطنين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حال رصد أي تجاوزات.
وأكد محافظ الدقهلية أن تشغيل مخبز المحافظة الكبير يأتي ضمن خطة متكاملة لتحسين مستوى الخدمات التموينية المقدمة للمواطنين، وإمكانية تعميمها بمراكز المحافظة، مشددًا على استمرار المتابعة الميدانية لضمان تقديم خدمة تليق بأبناء الدقهلية، من قبل اللواء عمرو عبد الرحمن المشرف العام على أعمال المخبز، و محمد أمين رئيس حي غرب المنصورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توفير احتياجات المواطنين مدينة المنصورة ضغط على بالمتابعة المستمرة المشرف العام على الخبز المدعم منظومة ى المخ تلبية احتياجات المواطنين خدمات التموين وتوفير إحتياجات المواطنين الرقابة التموينية العام الشفافية المشرف العام القانوني المخ وصول الدعم الضغط خلال محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.