تركيا تعلن استعدادها للمشاركة في قوات لحفظ السلام بغزة رغم معارضة إسرائيل
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أبدى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد بلاده للمشاركة في قوات دولية لحفظ السلام في قطاع غزة، مشيراً إلى أن أنقرة "لا تستبعد" إرسال قوات إذا تم التوافق على ذلك.
. ويعتمد عليها كشريك للسلام
وفي مقابلة مع برنامج الحقيقة مع هادلي غامبل من دافوس، أوضح فيدان أن خطوة كهذه "مرهونة بالتوصل إلى اتفاق بين الدول المعنية"، مؤكداً أن تركيا أظهرت في أكثر من مناسبة استعدادها للمساهمة ضمن خطة السلام في غزة، وأنها تشارك في مجلس السلام وتقدم مساعدات إنسانية واسعة للقطاع.
كما اعتبر فيدان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو "الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط فعال على إسرائيل"، داعياً واشنطن إلى لعب دور أكثر تأثيراً لوقف الانتهاكات في غزة.
وعن إيران، قال الوزير التركي إن بلاده تعارض أي عملية عسكرية أمريكية ضدها، داعياً إلى إيجاد آلية تسمح بفتح مفاوضات جدية بين طهران وواشنطن. وحذّر من أن الشعور بالمحاصرة قد يدفع إيران إلى "السيناريوهات الأسوأ"، مشيراً إلى أن العقوبات تُلحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية التركي قطاع غزة أنقرة دافوس إسرائيل
إقرأ أيضاً:
بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
أعلن نادي بشكتاش التركي استقالة فيسيل أحمد تشاغلار، عضو مجلس إدارة النادي، من منصبه، وذلك بعد أيام من الجدل الذي أثارته منشوراته المتعلقة بالنجم المصري محمد صلاح.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن تشاغلار تقدم باستقالته من عضوية مجلس الإدارة اعتبارًا من 23 يوليو 2026.
إشارة إلى اقتراب انتقال محمد صلاحوكان تشاغلار نشر عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمحمد صلاح مرفقة بكلمة قادم، في إشارة إلى اقتراب انتقال قائد منتخب مصر إلى بشكتاش، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل داخل النادي وخارجه.
المنشورات تسببت في الإضرار بسير المفاوضاتووفقًا للتقارير التركية، فإن تلك المنشورات تسببت في الإضرار بسير المفاوضات، بعدما تسببت في تسريب تفاصيل الصفقة قبل إتمامها.
رفض أي تصرف قد يؤثر على المفاوضاتوكان رئيس نادي بشكتاش، سردال أدالي، انتقد هذه المنشورات علنًا، مؤكدًا رفضه لأي تصرف قد يؤثر على المفاوضات.
وأشارت التقارير إلى أن وكيل محمد صلاح رفع مطالبه المالية بعد انتشار تلك المنشورات، وهو ما انعكس سلبًا على سير المفاوضات بين الطرفين.