شارك النجم الحائز على جائزة الأوسكار، مات ديمون، برؤى مثيرة حول التغييرات التي فرضتها منصة نتفليكس على طرق كتابة السيناريوهات، نتيجة لتشتت انتباه المشاهدين بسبب استخدام الهواتف أثناء المشاهدة.

وفي لقاء مشترك مع صديقه بن أفليك، تحدث ديمون، البالغ من العمر 55 عامًا، بشكل صريح عن الاختلافات الكبيرة بين تجربة مشاهدة الأفلام في دور السينما وتلك التي تتم عبر منصات البث ووفقًا لتصريحه الذي نُشر في صحيفة مترو، شبه السينما بالذهاب إلى الكنيسة، باعتبارها تجربة جماعية محددة التوقيت تجمع الناس في أجواء مليئة بالتركيز، على عكس المشاهدة المنزلية التي تفتقر غالبًا لهذا المستوى من الانتباه.

 

وأوضح أن القواعد التقليدية لصناعة أفلام الحركة كانت تُبنى على توزيع ثلاثة مشاهد رئيسية ضخمة عبر الفصول المختلفة للفيلم، مع التركيز على تقديم أكثر المشاهد إثارة وتكلفة في خاتمة العمل. 

 

لكن مع انتشار منصات البث، تغيرت هذه القواعد، حيث أصبح هناك ضغط لتقديم مشهد حركي قوي خلال الدقائق الخمس الأولى لجذب انتباه المشاهدين ومنعهم من التخلي عن المشاهدة. كما أشار ديمون إلى أن الكتاب يُطلب منهم تكرار شرح الحبكة ثلاث أو أربع مرات في الحوارات، وذلك لاستيعاب حقيقة انشغال الجمهور بتصفح هواتفهم بدلاً من متابعة الفيلم بانتباه كامل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مات ديمون الأوسكار نتفليكس بن أفليك

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.

مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليميةمصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين

وقال مصطفى بكري،  خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.

وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.

لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.

وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.

طباعة شارك مصطفى بكري جمال عبد الناصر الإخفاقات آسيا مصر

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"