ظهرت خلال الأيام الأخيرة اقتراحات كثيرة بخصوص التعامل مع الكلاب الضالة، وكان من ضمن التصريحات الغريبة التي نالت جدلا واسعا عبر منصات السوشيال ميديا، اقتراح البعض بتصدير الكلاب للدول التي تتناولها، وأن ذلك من أجل حل المشكلة.

أصدقاء الحيوان: مصر لا تصدر الكلاب والتعقيم والتحصين مستمر في الشوارعاغتصاب وضرب وكلاب.

. منظمة حقوقية إسرائيلية تكشف عن فظائع في سجون الاحتلال

علق الشيخ عطية محمد عطية، من علماء الأزهر الشريف، على سؤال « هل يجوز تصدير الكلاب الضالة للدول التي تأكل الكلاب، أم أن هذه التجارة حرام».

وقال الشيخ عطية محمد عطية، إن هذا حرام وأن هذا المال الناتج عن بيع الكلاب للدول التي تأكلها، يعتبر مال حرام ومال فاسد.

آلات اللهو

وأضاف الشيخ عطية محمد عطية، خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن تجارة بيع الكلاب تشبه التجارة في آلات اللهو، وأن الفقه الإسلامي يجرم بيع وشراء والتجارة في آلات اللهو

بينما قال الشيخ طارق نصر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن التجارة في الكلاب حلال وليس بها اي حرج، ويجوز تصديرها وبيعها لأي دولة، بما أن هناك فائض.

كما أكد محمد توفيق أمين صندوق الجمعية المصرية لأصدقاء الحيوان وعضو الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، أن الحكومة تولي اهتماما بحل مشكلة الكلاب الموجودة في الشوارع، موضحًا أن جمعية الرفق بالحيوان تعمل على جانب التعقيم والتحصين مع الدولة، وأن المواطنين خلال الفترة المقبلة سيشعرون بالفارق.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج « صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية عبيدة أمير، وأحمد دياب، أن عملية تعقيم وتحصين الكلاب بدأت من شهر 7، وأن عدد الكلاب في الشارع ستنخفض بنسبة كبيرة، وأنه خلال الـ 6 أشهر المقبلة سيشعر الجميع بالفارق.

ولفت إلى أن مصر أطلقت استراتيجية وطنية للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، وأن جمعية الرفق بالحيوان تعمل مع الدولة، وأن التحصين يتم وبعد ذلك يتم ترك الكلاب مرة أخرى.

وأشار إلى أنهم قاموا بالذهاب للبحيرة، ولـ عين شمس، ولـ أماكن كثيرة، وأن التحصين يتم وبشكل مستمر، وأن الجميع يعمل من أجل حل هذه المشكلة، وكشف أن منطقة عين شمس من أكثر مناطق بها كلاب ضالة.

وأوضح أن هناك بعض الكلاب تعاني من مشكلات في الدم، وأن هناك أماكن تابعة للدولة تقوم ببيع دم الكلاب، وأن هذا يكون وفق تعاون مع هيئة الخدمات البيطرية.

وتابع أنه لا يستطيع أحد أن يقوم بسحب دم من الكلاب دون أشرف من هيئة الخدمات البيطرية، وأنه لا يوجد أماكن لتصدير الدم للخارج.

لا يجوز تصدير الكلاب للخارج



وكشف أنه لا يجوز تصدير الكلاب للخارج، من أجل أن يتناولها بعض الشعوب التي تأكل الكلاب، لأن ذلك مخالف للدين، وأوضح أن الأمر الوحيد المسموح به هو تصدير الكلاب من أجل التبني فقط.

طباعة شارك الكلاب الضالة الكلاب تصدير الكلاب الأزهر الشريف الأزهر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكلاب الضالة الكلاب تصدير الكلاب الأزهر الشريف الأزهر الکلاب الضالة تصدیر الکلاب للدول التی من أجل

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد البرنامج الدعوي المشترك المنبر الثابت| صور
  • بن عطية: البعثة مطالبة بإيجاد حلول لتحقيق الاستقرار وإلا فوجودها والعدم سواء
  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • هيئة الدواء تنفي تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة بشأن تصدير المستحضرات الدوائية
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة
  • النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش