المشاط: نعمل على خلق بيئة أكثر جاذبية للاستثمار .. ونواب: الإجراءات الجادة ساهمت في تحسين بيئة العمل
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
المشاط: دعم جهود الحكومة في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكليةبرلماني:إشراك القطاع الخاص في عملية التنمية يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر تنافسية برلمانية: توجيهات الحكومة لتهيئة مناخ استثماري أكثر جاذبية تعكس إدراك الدولة لأهمية الاستثمار
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية للاقتصادية والتعاون الدولي، ماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" والمنعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري تحت شعار "روح الحوار"، بمشاركة نخبة من القادة من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، إلى جانب عدد من زعماء الدول وكبار المسئولين التنفيذيين في المؤسسات الاقتصادية العالمية.
وخلال اللقاء، أعربت الدكتورة رانيا المشاط، عن تقدير جمهورية مصر العربية للشراكة القوية والمتطورة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تتجسد في كلٍ من برنامج مصر القُطري مع المنظمة، ومبادرة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحوكمة والتنافسية من أجل التنمية، مؤكدة عمق هذا التعاون الذي يعكس الالتزام المشترك بتعزيز السياسات القائمة على الأدلة، ودعم الإصلاح المؤسسي، وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن الاستفادة من الخبرات الدولية في تعزيز سياسات الإصلاح الاقتصادي والمؤسسي، ودعم جهود الحكومة في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية.
في هذا الصدد، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن الحكومة اتخذت خلال الفترة الأخيرة عددا من الإجراءات الجادة لدعم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، والعمل على إزالة المعوقات أمام المستثمرين، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح “مسعود” في تصريح خاص لـ “صدى البلد” أن هذه الخطوات تعكس حرص الدولة على خلق بيئة استثمارية مستقرة وتنافسية، تدعم النمو الاقتصادي وتوفر فرص عمل متعددة للشباب، مؤكدا أن برنامج الإصلاح الإقتصادي الذي تتبناه الدولة ساهمت بشكل واضح في تعزيز مناخ الاستثمار، وتحسين مؤشرات الأداء المالي، ما انعكس إيجابًا على ثقة المستثمرين المحليين والأجانب.
كما أكد عضو النواب أن إشراك القطاع الخاص في عملية التنمية يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر تنافسية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل مستدامة.
في سياق متصل، أكدت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الحكومة لتهيئة مناخ استثماري أكثر جاذبية تعكس إدراك الدولة لأهمية الاستثمار المحلي والأجنبي كقاطرة رئيسية للتنمية الاقتصادية، مشيرة إلى أن الإصلاحات التي يتم تنفيذها حاليًا، سواء على المستوى التشريعي أو الإجرائي، تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحسين بيئة الأعمال.
وأكدت “سعيد” في تصريح خاص لـ “صدى البلد” أن البرلمان يدعم أي خطوات من شأنها تبسيط الإجراءات، وتقديم حوافز حقيقية، وضمان استقرار السياسات الاقتصادية، بما يحقق نموًا مستدامًا ويوفر فرص عمل حقيقية للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رانيا المشاط وزيرة التخطيط قطاع الأعمال القطاع الخاص خلق بیئة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.