تستعد كلية العلوم بجامعة القاهرة لتنظيم المؤتمر العلمي SCI 2026، تحت شعار «العلوم في قلب الابتكار.. بناء شراكات فاعلة بين الجامعات والصناعة»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين وشركاء الصناعة، وذلك في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز دور العلوم في دفع عجلة الابتكار.

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتورة سهير رمضان فهمي عميد كلية العلوم، وبإشراف الدكتورة امتثال محمد عبد السميع المنسق العام للمؤتمر، في تأكيد واضح على حرص الجامعة على دعم الفعاليات العلمية الكبرى وتعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق الصناعي.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المؤتمر خلال يومي 7 و8 أبريل 2026، وذلك بمركز المؤتمرات في المدينة الجامعية بجامعة القاهرة، حيث يوفر المؤتمر منصة علمية رفيعة المستوى لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في مختلف التخصصات العلمية.

ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور العلمية المتنوعة التي تشمل: العلوم الحياتية، والعلوم الفيزيائية والبيوفيزيائية، وعلوم الأرض والبيئة، والعلوم الرياضية والحاسوبية، والعلوم الطبية والصحية، والعلوم الكيميائية، وعلوم الفلك والفضاء والأرصاد الجوية، وعلوم المواد المتقدمة، إلى جانب المجالات البينية والحديثة، بما يعكس شمولية الرؤية العلمية للمؤتمر.

ويستهدف المؤتمر فئات متعددة من المشاركين، من بينهم طلاب التخرج والدراسات العليا بكلية العلوم - جامعة القاهرة، وأعضاء هيئة التدريس الداخليين، والباحثون من مختلف الجامعات والمراكز البحثية، إضافة إلى شركاء الصناعة، بما يسهم في تعزيز فرص التعاون وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.

ويأتي تنظيم مؤتمر SCI 2026 في إطار استراتيجية كلية العلوم بجامعة القاهرة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع والصناعة، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.

اقرأ أيضاًإدراج 83 مؤسسة تعليمية مصرية في تصنيف ويبومتركس العالمي نسخة يناير 2026

اليوم.. انطلاق المؤتمر الدولي الـ18 لمعهد بحوث أمراض العيون بمشاركة 25 خبيراً عالمياً

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البحث الأكاديمي البحث العلمي جامعة القاهرة كلية العلوم كلية العلوم بجامعة القاهرة بجامعة القاهرة کلیة العلوم

إقرأ أيضاً:

الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات

أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".

وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.

تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذات

ذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.

وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.

ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.

الطفرة الخضراء والتحول الهيكلي

أشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.

وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.

#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدة

أفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.

وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • «سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • 1500 طالب يؤدون الامتحانات في كلية الزراعة بجامعة قناة السويس
  • هيئة التأمين والأكاديمية المالية تُطلقان برنامج مسرّعة مهارات العلوم الاكتوارية
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة