«جمعة الماجد للثقافة والتراث» يشارك بإصداراته في «القاهرة للكتاب»
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
القاهرة (الاتحاد)
يشارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، المقامة حالياً في مركز مصر الدولي للمعارض بالتجمع الخامس، والتي تستمر حتى 3 فبراير المقبل، وذلك عبر جناح يضم نخبة مختارة من إصداراته العلمية والتراثية المتخصّصة.
وتأتي مشاركة المركز في إطار حرصه على التواصل المباشر مع جمهوره من الباحثين وطلبة الدراسات العليا والأكاديميين في جمهورية مصر العربية، والتعريف بدوره الريادي في حفظ المخطوطات وصيانة المصادر والمراجع العلمية، ولا سيما النادرة منها.
ويعرض المركز خلال مشاركته مجموعة من إصداراته الحديثة، التي تتنوع موضوعاتها بين التاريخ والتراث والأدب وعلوم الحضارة، ومن أبرزها: النقود الأندلسية مصدراً لتاريخ الأندلس السياسي والاقتصادي، وشعر تقي الدين شبيب بن حمدان الحراني الطبيب، ورسائل الشوق والحنين إلى حج بيت الله الحرام، والحِرَاج في مصر والشام من قيام الدولة الفاطمية حتى سقوط الدولة المملوكية، إلى جانب عدد من العناوين العلمية المتخصّصة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جمعة الماجد للثقافة والتراث القاهرة للكتاب
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.