الداخلية السورية تستلم سجن الأقطان بعد انسحاب قسد
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" خليل هملو بأن الدولة السورية خطت خطوة استراتيجية نحو استعادة السيطرة الكاملة على المناطق الشرقية، بتسلم قوات وزارتي الدفاع والداخلية "سجن الأقطان" في مدينة الرقة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تأتي هذه الخطوة تنفيذاً للاتفاق الأخير الذي وُقع في دمشق برعاية المبعوث الأمريكي "توم براتك"، وسط أجواء احتفالية مرتقبة في المدينة.
وأوضحت مصادر ميدانية أن وحدات الجيش السوري أمنت السجن تماماً عند منتصف ليل أمس، حيث جرى نقل العناصر الموجودة داخله إلى مدينتي "عين العرب" (كوباني) و"صرين" في ريف حلب الشرقي، تمهيداً لتسليم المنشأة للسلطات الرسمية.
وبدأت فرق متخصصة من وزارة الداخلية السورية عملية فحص دقيقة وشاملة للسجن، شملت تفكيك المتفجرات المزروعة داخل وحول المنشأة لضمان سلامة القوات والمبنى، إلى جانب فرز السجناء وتصنيفهم إلى ثلاث فئات رئيسية: "جنائيون، ومنتمون لتنظيم داعش الإرهابي، ومعتقلون سياسيون"، ووصفتهم المصادر بأنهم سُجنوا "زوراً وبهتاناً" خلال الفترة الماضية.
تشير المعطيات الميدانية إلى أن تسليم "سجن الأقطان" يمثل بادرة إيجابية لإنهاء احتمالات المواجهة العسكرية في المنطقة الشرقية، ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة للاتفاق غداً السبت، لتكتمل بموجبها خارطة سيطرة الحكومة السورية على كافة المناطق في محافظة الحسكة، باستثناء مدينتي الحسكة والقامشلي وبعض البلدات ذات الأغلبية الكردية في المرحلة الراهنة، على أن يتم تأمينها لاحقاً وفق جداول زمنية متفق عليها.
وعلى الصعيد الشعبي، يتحضر أبناء محافظة الرقة للخروج في مسيرات واحتفالات كبرى بمناسبة ما وصفوه بـ "التحرير الكامل" لمدينتهم وعودة مؤسسات الدولة، في لحظة طال انتظارها بعد سنوات من تعدد القوى المسيطرة على المدينة.
وأكدت المصادر أن استعادة السجن تؤكد نجاح جهود التنسيق بين الجيش والداخلية السورية، وتضع نهاية للتحديات الأمنية المرتبطة بالعناصر الإرهابية المحتجزة داخله، بما يعزز قدرة الدولة على فرض سيطرتها الكاملة في المناطق الشرقية من البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: داعش القامشلي الحسكة احتفالات التحرير الأمن والاستقرار المؤسسات الحكومية إستعادة السيطرة تفكيك العبوات الناسفة وزارة الداخلية السورية قوات سوريا الديمقراطية الجيش السوري سجن الأقطان الرقة سوريا
إقرأ أيضاً:
ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز
يمن مونيتور/ تعز/ خاص
تحولت رحلة تنزه أعقبت المشاركة في حفل زفاف إلى مأساة مؤلمة، بعد وفاة ثلاث فتيات غرقاً في إحدى البرك المائية العميقة بوادي العور، التابع لعزلة العلقمة بمديرية الشمايتين جنوب محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).
وقالت مصادر محلية لـ”يمن مونيتور”، إن الفتيات كنّ قد شاركن في حفل زفاف بإحدى القرى المجاورة، قبل أن يتوجهن للتنزه في منطقة وادي العور، حيث انزلقت إحدى الفتيات وسقطت في بركة مائية عميقة أثناء تجولهن في الوادي.
وأضافت المصادر أن الفتاتين الأخريين سارعتا لمحاولة إنقاذ صديقتهما، إلا أنهما سقطتا بدورهما في البركة، لتنتهي المحاولة المأساوية بوفاة الفتيات الثلاث غرقاً.
وذكرت المصادر أن الضحايا هن: سينا محمد حسن العواجي، وأبرار سيف علي محمد سيف، ودعوة عبدالله علي العاقل.
وأثارت الحادثة حالة من الحزن والأسى في أوساط أهالي المنطقة، الذين تداولوا تفاصيل الفاجعة على نطاق واسع، معبرين عن تعاطفهم مع أسر الضحايا.
ويُعد وادي العور من المناطق الطبيعية المعروفة في مديرية الشمايتين، ويحتوي على عدد من البرك المائية التي تتشكل بفعل الأمطار والسيول، فيما تتجدد بين الحين والآخر الدعوات إلى اتخاذ تدابير وقائية ووضع وسائل تحذيرية للحد من حوادث الغرق التي تتكرر في بعض المواقع المائية المفتوحة.