وزير الكهرباء يبحث مع مجموعة صاني SANY الصينية التعاون فى تصنيع توربينات الرياح
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اللقاءات وعقد الاجتماعات مع الشركات العالمية العاملة فى مجالات تصنيع المهمات الكهربائية للطاقات المتجددة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، وخطة عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة للتحول الطاقى وزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة ،وتعظيم دورها فى مزيج الطاقة،وانطلاقاً من خطة الدولة ،لدعم الصناعة ونقل وتوطين التكنولوجيا،والتوسع فى تصنيع المهمات والمعدات الكهربائية ، واحلال المنتج المحلي ، وفى هذا الاطار ، اجتمع الدكتور محمود عصمت ، بوفد مجموعة شركات صانى "SANY "الصينية العاملة فى مجالات تصنيع مهمات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، برئاسة المهندس ألكسى با ، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، لبحث آليات العمل المشترك ونموذج الشركة لاقامة مصنع لتصنيع توربينات الرياح وتوطين التكنولوجيا الحديثة التى تمتلكها الشركة فى هذا المجال وذلك فى ضوء المباحثات التى تمت مع الشركة خلال زيارة الدكتور عصمت الى العاصمة الصينية بكين الشهر الماضى
تناول الاجتماع مناقشة نماذج العمل التى طبقتها الشركة خارج الصين ، وخطتها لدخول السوق المصرية ، ونماذج الشراكة والتعاون التى تقترحها فى مجالات تصنيع المهمات والمعدات الكهربائية الخاصة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، سيما استعدادات الشركة لاقامة اول مصنع لتوربينات الرياح فى مصر ونقل وتوطين التكنولوجيا المتطورة التى تمتلكها فى هذا المجال ، واستعداد قطاع الكهرباء للشراكة والمساهمة ، وتناول الاجتماع مناقشة مجالات عمل الشركة ، التى تشمل تصنيع مهمات ومعدات وجميع مكونات المحطات الشمسية ومحطات طاقة الرياح ، وكذلك اوجه الدعم الذى يتم تقديمه فى اطار خطة الدولة لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، وتم التطرق الى خطة التنمية الشاملة ومشروعات التنمية الزراعية والصناعية والعمرانية واتفاقيات التجارة مع الدول المجاورة، ومشروعات الطاقة المتجددة فى اطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة ، وغيرها من عوامل الجذب للاستثمار فى مصر وإقامة المصنع ، ودراسة اقامة مصنع اخر لمهمات الطاقة الشمسية ، والاشتراطات الخاصة خلال المرحلة المقبلة فى اقامة مشروعات الطاقات المتجددة ، اعتمادا على المهمات التى سيتم تصنيعها محليا، وشمل الاجتماع استعراض خطة العمل والجداول الزمنية المحددة لإضافة القدرات الجديدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، وإمكانية المشاركة فى هذا المجال، وتمت مناقشة اعمال تحديث وتدعيم الشبكة الموحدة لاستيعاب تلك القدرات ، وموقف الاراضي المخصصة للمشروعات والدراسات والقياسات الخاصة بها ، ومجريات الدمج بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتعظيم العوائد من الأراضي المتاحة.
قال الدكتور محمود عصمت، إن قطاع الكهرباء مستمر فى العمل على دعم نقل تكنولوجيا تصنيع مهمات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، وضرورة اقامة صناعة وطنية فى هذا المجال، موضحا أن هناك خطة عمل لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة، وأن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة منفتحة على جميع أنواع ونماذج الشراكات، وخاصة عندما يكون الأمر مقترن باستخدام مهمات تم تصنيعها محليا، مضيفا أن الدولة تتبنى استراتيجية عمل لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة فى جميع المجالات والقطاعات، وتقديم كافة أوجه الدعم فى هذا الإطار.
وأوضح أن المجال مفتوح أمام جميع الشركات العاملة فى مجالات الطاقات المتجددة للدخول والمشاركة فى اطار خطة الدولة للتحول الطاقي، موضحا ان قطاع الكهرباء والطاقة قطع شوطا كبيرا فى سبيل ان تصبح مصر مركزا اقليميا للطاقة ولصناعة المهمات الكهربائية ، وتم منح الأفضلية للمنتج المحلي فى تنفيذ مشروعات الاستراتيجية الوطنية للطاقة ودعم وتحديث الشبكة الموحدة على كافة الجهود، مشيرا إلى الاشتراطات والضوابط التى يجرى العمل عليها لزيادة نسبة المكون المحلي فى مشروعات الطاقة المتجددة والتى تصل الى 60% ، موضحا العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وفتح المجال أمام الشركات التى تمتلك التكنولوجيا فى اطار العمل الدائم على تحديث وتطوير الشبكة الكهربائية، مشيرا إلى الفرص الاستثمارية المتاحةوفقا لاستراتيجيتنا الوطنية للطاقة مؤكدا أن المصنع الذي يتم التباحث لإقامته سيكون الأول في مصر لتصنيع توربينات الرياح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الكهرباء الطاقة المتجددة الطاقة الشمسية طاقة الرياح الطاقة الشمسیة وطاقة الریاح الکهرباء والطاقة الطاقة المتجددة الوطنیة للطاقة فى هذا المجال فى مجالات فى اطار
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.