مباحثات مصرية سويدية رفيعة المستوى حول تعزيز التعاون الثنائي وقضايا الإقليم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
التقت السفيرة نجلاء نجيب، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة السويد وجمهورية لاتفيا، بالسيدة ماريا مالمر ستينرجارد، وزيرة خارجية السويد، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إلى جانب تبادل الآراء بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأوضاع في قطاع غزة، وأمن البحر الأحمر، والقرن الأفريقي.
وأكدت السفيرة نجلاء نجيب الأهمية التي توليها مصر لتعزيز العلاقات الثنائية مع السويد، مرحبةً بالتطور الإيجابي والملحوظ الذي شهدته العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، ومعربة عن تطلعها للعمل مع وزيرة الخارجية السويدية وكافة الجهات المعنية في السويد، لدفع أوجه التعاون المشترك والارتقاء بها إلى آفاق أوسع، بما يتوافق مع تطلعات قيادتي البلدين.
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية السويدية عن ترحيبها بالسفيرة المصرية، مثمنةً العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر والسويد، ومشيدة بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيما في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
كما أعربت الوزيرة السويدية عن ارتياحها للتطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، بما في ذلك قطاعات النقل، والصحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدةً حرص بلادها على مواصلة التشاور والتنسيق مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القضايا الإقليمية والدولية وزيرة خارجية السويد القضية الفلسطينية غزة
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.