دافوس (الاتحاد)
جدّد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، التزام دولة الإمارات بمواصلة بناء شراكات تجارية واستثمارية جديدة في قطاعات اقتصاد المستقبل مع الدول والتكتلات الاقتصادية والشركات العالمية الكبرى لتحقيق المصالح المتبادلة، وذلك خلال سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع وزراء ومسؤولين وقادة أعمال ورؤساء تنفيذيين لشركات كبرى ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) دافوس.


وعقد معالي الزيودي سلسلة من الاجتماعات مع كل من: معالي ماروش شيفتشوفيتش، مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي، ومعالي مانيندر سيندهو، وزيرة التجارة الدولية في كندا، ومعالي خليفة عبدالله العجيل، وزير التجارة والصناعة في الكويت، ومعالي سوفاجي سيثومبن، وزيرة التجارة في تايلاند، ومعالي لويس ألبيرتو جاراميو، وزير الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات في الإكوادور، ومعالي لطفي صديقي، المبعوث الخاص لرئيس الحكومة الانتقالية في بنغلاديش، ومعالي نيكولا فوريسييه، الوزير المنتدب للتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية في فرنسا، ومعالي نارا تشاندارابابو نايدو، رئيس وزراء ولاية أندرا براديش في الهند.
وتمحورت هذه اللقاءات الثنائية حول سبل تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار المتبادلة، وتمكين القطاع الخاص من بناء شراكات تجارية واستثمارية تحقق النمو الاقتصادي المتبادل.
وقال معاليه: «إن مشاركة دولة الإمارات في المنتدى الاقتصادي العالمي تعكس التزامنا بمواصلة دعم النمو والازدهار الاقتصادي على المستوى العالمي، ونؤمن دائماً بأن الشراكات الدولية القوية هي أساس تحقيق التنمية والرخاء للعالم أجمع».
وأضاف: تركزت نقاشاتنا في دافوس حول تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار عبر بناء شراكات أوثق مع دول تتشارك معنا الرؤية المستقبلية ذاتها، ومن خلال العمل ضمن نظام تجاري منفتح وقائم على القواعد، يمكننا المضي قدماً نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والنمو المستدام لشعوب العالم كافة.
وضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، شارك معالي الزيودي في العديد من الجلسات الحوارية والمنتديات، مسلطاً الضوء على سياسات دولة الإمارات لمواكبة المشهد التجاري العالمي، وتسريع نمو الصناعات المتقدمة، وتمكين مشاركة أكبر للدول والشركات في سلاسل الإمداد العالمية.
كما شارك معاليه في إطلاق الإصدار الثالث من تقرير تكنولوجيا التجارة العالمية السنوي، الذي يحلل التقدم المحرز في مستويات اعتماد التكنولوجيا في النظام التجاري العالمي.
وعلى هامش فعاليات المنتدى، عقد معالي الزيودي سلسلة اجتماعات مع قيادات شركات عالمية كبرى لبحث آليات تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، شملت قادة شركات: إمبراير، وكارلايل، وكوالكوم، وتيك ماهيندرا، وسينجنتا، وبلاك روك، ومجلة TIME.
وأكد معاليه أهمية التكامل بين الحكومات والقطاع الخاص، داعياً الشركات العالمية إلى الاستفادة من بيئة الأعمال الابتكارية في دولة الإمارات الداعمة للتوسع والنمو.
ويُعد المنتدى الاقتصادي العالمي منصة رئيسة تجمع قادة الدول وصنّاع القرار لمناقشة التحديات العالمية الملحّة.
وقد ركّز اجتماع هذا العام على أهمية الحوار والتعاون لمواجهة تحديات الحاضر واغتنام فرص المستقبل.

 

أخبار ذات صلة «صحة أبوظبي» تمدِّد شراكتها مع «مبادرة التحول الرقمي في الرعاية الصحية» الإمارات تعزّز التعاون لتحفيز العمل الجماعي العالمي في مجال المياه

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دافوس ثاني الزيودي المنتدى الاقتصادی العالمی دولة الإمارات بناء شراکات

إقرأ أيضاً:

المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية

عوض مانع القحطاني – الجزيرة

أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي